... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
231890 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7998 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

شوكي: نتبنى الحصيلة بلا انتقاء حزبي والمعارضة سقطت بخطاب التشكيك والتبخيس

سياسة
مدار 21
2026/04/21 - 11:00 501 مشاهدة

أكد محمد شوكي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يتبنى الحصيلة الحكومية برؤية شمولية متكاملة، بعيدا عن منطق التجزيء القطاعي أو الانتقاء الحزبي الضيق، موجّها انتقادات للمعارضة، متهماً إياها بتغذية خطاب يقوم على التشكيك والتبخيس، عبر تضخيم الصعوبات وتجاهل المنجزات، بما من شأنه إرباك النقاش العمومي والتأثير على منسوب الثقة في العمل السياسي.

واعتبر  شوكي، في كلمته اليوم الثلاثاء خلال مناقشة الحصيلة الحكومية بمجلس النواب، أن هذه المحطة الدستورية  “تُجسّد مبدأ المساءلة”، مثمّنا مبادرة رئيس الحكومة بعرض حصيلة العمل الحكومي خلال الفترة 2021-2026، مما يعكس “إيماناً راسخاً بقيمة التعاقد السياسي الذي يربط السلطة التشريعية بالسلطة التنفيذية، ويعبر عن الشجاعة السياسية لعرض المنجز الحكومي أمام التمثيلية الوطنية”.

وشدد شوكي على أن قوة التجربة الحكومية الحالية “تكمن في وضوح مرجعيتها، وتماسك مكوناتها، وقدرتها على الجمع بين البعد السيادي، الشرعية الانتخابية الديمقراطية، والبعد التنموي والاجتماعي”، معتبرا أن “ما تحقق اليوم ليس فقط حصيلة حكومية، بل هو جزء من مسار وطني متكامل، يقوده الملك، وتساهم فيه الحكومة بأدوار دستورية وتنفيذية واضحة”.

رفض الانتقاء الحزبي

وأفاد شوكي أن فريق التجمع الوطني للأحرار لا يتخذ الحصيلة الحكومية “بمنطق التجزيء القطاعي، ولا من زاوية الانتقاء الحزبي الضيق، ولا بحسابات انتخابية عابرة، بل نتبناها رؤية شاملة ومساراً متكاملاً، ومنها ننطلق بثقة نحو مواصلة الإصلاح”.

ولفت المتحدث إلى أن التحديات التي واجهت بلادنا خلال هذه الولاية كانت “متعددة ومعقدة، وكان من المفروض أن تتوحد لصدها كل القوى؛ حكومة تبادر وتتخذ القرار وتقوم بالتحكيمات الضرورية، ومعارضة تقترح البدائل وتمارس دورها الرقابي”.

واستدرك شوكي في السياق ذاته: “غير أن ما سجلناه في كثير من اللحظات هو انزياح عن هذا المنطق، ومحاولات لإرباك النقاش العمومي والتشويش على العمل الحكومي. محاولات استقت وقودها من حرارة المنافسة السياسية الظرفية أكثر مِمَّا استقته من رَصانة التَّحليل”.

تماسك الأغلبية

وأردف المتحدث ذاته أن “الشرط السياسي الذي مكن من تحقيق المنجز، يتمثل في تماسك الأداء الحكومي وقوة الانسجام داخل مكونات الأغلبية”، مبرزا أن “هذا المعطى ليس تفصيلا جزئيا تقنيا بل هو حقيقة تعكس نضجا سياسيا واضحا، وقدرة كبيرة على تدبير الاختلاف”، مضيفا: “ولنا في تجارب سابقة دروس عندما كانت تختلط الأدوار، وتضيع الحدود ، وتتحول الحكومة أحياناً إلى فضاء للصراع بدل أن تكون فضاءً للإنجاز”.

وتابع أنه “لم تكن هذه التجربة مجرد تجربة تدبيرية عادية، بل شكلت نموذجاً سياسياً قائماً على التضامن والصمود، وهو نموذج نفتخر، داخل التجمع الوطني للأحرار، بأننا كنا جزءاً فاعلاً في بنائه وترسيخه”.

واسترسل أنه خلال مقاربة هذه الحصيلة “السؤال لم يعد فقط: ماذا حقق كل قطاع على حدة في إطار تنزيل البرنامج الحكومي؟ بل السؤال: ما هو المعنى العام الذي تحمله هذه الحصيلة، كنتاج لتنفيذ حزمة من سياسات عمومية مترابطة وذات أفق واحد وما هو الأثر الذي أحدثته في مسار التحول الذي تعرفه بلادنا في ظل سياقات خارجية، أدمت الاقتصاد العالمي بجراح عميقة”.

وأورد شوكي أن “هذه اللحظة الدستورية تقتضي قراءة تركيبية لسياسات عمومية تعطي لهذه الحصيلة عنواناً سياسياً واضحاً يعيد رفع منسوب الثقة، ويحصن النقاش العمومي من حملات التبخيس ومحاولات زرع الشك في العمل السياسي الجاد والمسؤول”.

وأشار شوكي إلى أن هذه الحكومة واجهت، منذ اليوم الأول، تحديات اقتصادية واجتماعية معقدة، فيها ما هو موروث، وفيها ما هو ظرفي، في سياق دولي مضطرب تَقتضي الأمانة استحضاره “لا من باب التبرير، بَل من باب الإنصاف الذي يَستَوجبه التقييم الموضوعِي”، مشددا على أن “الحكم عَلَى أداء الحكومة بمعزل عن هذا المحيط ليس نَقدا، بَل اختزالا. والاختزَال في السياسة العامة خيانة للحقيقة التي يَستحقها المواطن”.

المعارضة.. خطاب التشكيك والتيئيس

وواصل شوكي أن “ما واجهته هذه الحكومة أيضا، وبنفس الحدة، هو تصاعد خطاب سياسي قائم على التشكيك والتيئيس، يمس في عمقه بالثقة الجماعية للمغاربة”.

وأبرز أن “التحدي لم يكن فقط في تنزيل الإصلاحات الهيكلية، بل أيضا في مواجهة هذا الخطاب الذي يشكك في جدوى الإصلاح ذاته، ويقوم على أنصاف الحقائق، ويخلط عمدا بين الواقع والانطباع، في تغييب متعمد للمنجز وتضخيم انتقائي للصعوبات”، مضيفا إنه “خطاب يجد جذوره في تأطير سياسي مأزوم، يسعى إلى إعادة تشكيل صورة الواقع خارج معطيات الحقيقة”.

 وتابع أنه “لذلك، اختارت بعض الجهات  في جزء واسع من خطابها،  أن تبني سرديتها على التعميم والتبخيس، سردية تقدم الأزمات العالمية وكأنها قرارات حكومية محلية، في مغالطة سياسية مكشوفة، تهدف إلى تضليل الرأي العام”.

وأردغ أن هدف الأغلبية كان دائما هو “الانتقال من منطق الانطباع إلى منطق المعطى وضحد خطاب التشكيك وبسط خطاب الإنجاز بتواضع وبدون مغالات، مما يجعل جوهر الحصيلة اليوم  ليس التفنن في الرد على التحديات بالخِطَابَةَ المُضَخَّمَة والندوات الصحفية، بل بالفعل والقرار، والرَّقْمُ القَابِل لِلتَّحَقُّقْ، وَالإِصْلَاحُ المَلْمُوسُ”.

وأوضح أن التجمع الوطني للأحرار  اختار أن يواجه “الخطاب الذي يزرع الشك والخوف، لأننا على قناعة راسخة أن مغرب اليوم لا يحتاج إلى من يشكك في كل شيء، بل يحتاج إلى من يواصل العمل، ويعزز المكتسبات،  نحو المغرب الصاعد”.

ظهرت المقالة شوكي: نتبنى الحصيلة بلا انتقاء حزبي والمعارضة سقطت بخطاب التشكيك والتبخيس أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤