شكاوى انتشار “معارض سيارات “مخالفة” وصلت إلى المحافظة .. وحلول جذرية قادمة
أكد محافظ دمشق “ماهر مروان إدلبي” إلى قيام البعض بترخيص مكاتب تأجير السيارات، لكن يتم تحويلها بعد فترة قصيرة إلى معارض سيارات الأمر الذي يتسبب بمشكلة.
ورأى المحافظ أن الحل يكمن في نقل هذه المعارض وحتى مكاتب تأجير السيارات إلى خارج المدينة، ولا سيما في منطقة “الدوير” بين دمشق وريفها، نظراً لما تسببه هذه المعارض المنتشرة في دمشق من ازدحام مروري وأيضا تهالك للأرصفة.
وأضاف في لقاء مع الإعلاميين: هذه المشكلة ضمن المتابعة وفي حسبان المحافظة، حيث يتم التعامل مع الشكاوى حالياً عن طريق لجان الأحياء ريثما يتم التوصل لحل جذري.

مواطنون أكدوا لـ “الوطن” أن دمشق مدينة مزدحمة وطرقاتها ضيقة ولا تتناسب وحجم الزيادة المذهل بالسيارات المستوردة، إضافة إلى تضاعف عدد سكان المدينة وريفها خلال سنوات الثورة، ما خلق اختناقات مرورية مروعة في المدينة.
ومن ناحية اقتصادية تؤدي الاختناقات المرورية إلى هدر في كميات الوقود المستورد بالقطع الأجنبي، وكذلك يسهم بهدر الوقت، ومن الناحية البيئية تؤدي إلى ارتفاع نسب التلوث في جو المدينة أضعاف الحدود المسموح بها دولياً ما يضاعف حالات الإصابة بالأمراض.
وحسب مختصين، ” في كل مدن العالم التي تمتلك طرقات داخلية واسعة جداً تقع مكاتب بيع وشركات السيارات خارج المدن وقرب الأوتوسترادات والطرق المتحلقة حول المدينة.
هذا وتنظم المحافظة بين الفينة والأخرى حملة مكثفة تستهدف مكاتب ومعارض السيارات “المخالفة” للأنظمة، لتشمل الإجراءات حجز عدد من السيارات المعروضة للبيع ضمن الأحياء السكنية، وتنظيم ضبوط بحق أصحابها، ضمن إطار تنظيم قطاع بيع السيارات وتحسين الواقع الخدمي في المدينة.
ويطالب الأهالي بضرورة استمرار الحملات وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف المناطق.





