شهيدان في غزة وتفنيد فلسطيني لادعاءات فانس حول تدفق المساعدات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سجلت المصادر الطبية في قطاع غزة، اليوم، ارتقاء شهيدين شقيقين وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين، إثر سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مناطق متفرقة في شمال ووسط القطاع. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الأمنية. وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني الشقيقين عبد المالك وعبد الستار العطار إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد استهدافهما بصاروخ من طائرة مسيرة إسرائيلية في بلدة بيت لاهيا. وأكد شهود عيان أن الغارة الجوية وقعت في منطقة تقع خارج نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية المحددة وفق التفاهمات الأخيرة، مما يمثل خرقاً صريحاً للاتفاق. وفي وسط القطاع، أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة، من بينهم فتى، جراء إطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال باتجاه منازل المواطنين وتجمعات النازحين شرقي مخيم المغازي. وذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار تسبب في حالة من الذعر بين السكان الذين حاولوا العودة لتفقد ممتلكاتهم في تلك المناطق الحدودية. على الصعيد السياسي والإنساني، فند المكتب الإعلامي الحكومي في غزة التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، واصفاً إياها بالادعاءات المضللة. وكان فانس قد زعم في خطاب له بجامعة جورجيا أن حجم المساعدات التي تدخل القطاع حالياً هو الأعلى منذ خمس سنوات، وهو ما نفته الجهات الرسمية في غزة جملة وتفصيلاً. وأوضح المكتب الإعلامي في بيان صحفي أن الأرقام الميدانية الموثقة تشير إلى أن متوسط دخول الشاحنات لا يتجاوز 227 شاحنة يومياً فقط. وتتعارض هذه الأرقام بشكل حاد مع البروتوكول الإنساني المتفق عليه، والذي ينص على ضرورة دخول 600 شاحنة يومياً لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المحاصرين. تصريحات فانس مضللة للرأي العام الدولي ولا تمت للواقع بصلة، وتعكس غياباً واضحاً للاطلاع على حقيقة الأوضاع الكارثية في غزة. وأشار البيان إلى أن ما يتم السماح بدخوله فعلياً لا يمثل سوى 37% من الحد الأدنى المطلوب لإغاثة أكثر من 2.4 مليون إنسان يعيشون ظروفاً كارثية. واعتبر المكتب أن تصريحات فانس تعكس غياباً تاماً عن الواقع الميداني وتجاهلاً للتقارير الدولية التي تؤكد استمرار سياسة التجويع الممنهج ضد المدنيين. وفيما يخص أزمة الطاقة، كشف المكتب الحكومي أن كميات الوقود التي تدخل القطا...




