شهيد في جباليا وتصعيد عسكري يستهدف خان يونس والمناطق الوسطى
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر ميدانية باستشهاد الشاب خليل نصر جراء تعرضه لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بمنطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد مستمر تشهده مناطق الشمال، حيث تواصل الآليات العسكرية استهداف تجمعات المواطنين ومنازلهم بشكل مباشر، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً في تلك المناطق المحاصرة. وفي جنوب القطاع، شنت الزوارق الحربية التابعة للاحتلال قصفاً مدفعياً وصاروخياً مكثفاً استهدف شواطئ مدينة خان يونس، مما أثار حالة من الذعر بين النازحين المقيمين في الخيام القريبة من الساحل. وبالتزامن مع ذلك، فتحت الآليات العسكرية المتمركزة على الحدود نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية والمناطق السكنية شرقي المحافظة الوسطى، وسط تحركات عسكرية مريبة في محيط تلك المناطق. بلغت الكلفة البشرية لهذه الخروقات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار نحو 775 شهيداً وإصابة 2171 مواطناً. وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة للمربعات السكنية، حيث رصدت مصادر محلية عمليات نسف واسعة للمنازل فيما يعرف بـ 'الخط الأصفر'. وتندرج هذه الأعمال ضمن سياسة تدمير البنية التحتية وما تبقى من ممتلكات المواطنين، في خرق واضح للتفاهمات المعلنة، مما يشير إلى إصرار الاحتلال على تغيير المعالم الجغرافية والديموغرافية في مناطق واسعة من القطاع. وعلى صعيد الإحصائيات الرسمية، كشفت بيانات وزارة الصحة عن حصيلة دامية للخروقات المستمرة منذ العاشر من تشرين الأول الماضي، حيث ارتقى 775 شهيداً وأصيب أكثر من ألفي مواطن خلال فترة التهدئة المزعومة. وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، في كارثة إنسانية غير مسبوقة دخلت عامها الثالث.




