شهداء بغارات إسرائيلية جنوب لبنان وحزب الله يشن هجمات صاروخية

المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد عدد من اللبنانيين، اليوم الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات متفرقة في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية، في وقت واصل فيه حزب الله قصف المستوطنات الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في تقريرها اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، أن حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 آذار/مارس وحتى 6 نيسان/إبريل الجاري، ارتفعت إلى 1497 شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى 4639.
وشهدت جنوب لبنان تصعيدًا متبادلًا، مع إطلاق حزب الله نحو 40 صاروخًا باتجاه مستوطنات ومواقع إسرائيلية منذ منتصف الليل.
واستهدفت إحدى الرشقات، المؤلفة من 10 صواريخ، مدينة نهاريا، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة، إضافة إلى سقوط شظايا في ثلاثة مواقع، واندلاع حرائق في مركبات وأضرار مادية متفرقة.
وأعلن حزب الله، في بيانات متلاحقة، تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية وعلى الحدود، إضافة إلى قصف بلدات إسرائيلية في الجليل.
من جهته، قال حزب الله إنه استهدف برشقات صاروخية بلدات المطلة و”نطوعا” و”شلومي”، كما أعلن استهداف مروحيتين إسرائيليتين في أجواء بلدة البياضة بصواريخ أرض-جو، ما أجبرهما على التراجع، وفق بيانه.
وأضاف الحزب أنه نفذ هجمات باستخدام مسيّرتين انقضاضيتين استهدفتا دبابتي “ميركافا” في مشروع الطيبة، إلى جانب قصف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة مركبا وعند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية، بصليات صاروخية.
ميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال استكمال انتشار قواته على ما وصفه بـ”خط الدفاع المضاد للدروع” في جنوب لبنان، مشيرًا إلى انضمام فرقة المظليين النخبوية “98” إلى العمليات البرية الجارية.
وقال، في بيان، إن قوات الفرقة 98 تنفذ عمليات برية “مركزة” في الجنوب، بعد توسيع نطاق تحركاتها خلال الأسبوع الماضي لتشمل أهدافًا إضافية، بالتوازي مع نشاط الفرق 91 و36 و146 و162.
وأضاف جيش الاحتلال أن قواته تواصل عملياتها لتعزيز خط الدفاع الأمامي، وإزالة ما وصفه بـ”التهديد عن سكان الشمال”، مشيرًا إلى أن الفرقة 98 تعمل في مناطق زعم تم تحقيق “سيطرة عملياتية” فيها، وفق مزاعمه.
وبين أن ذلك يتم بالتوازي مع تكثيف الهجمات النارية على ما اعتبرها مراكز ثقل لحزب الله.
وكان جيش الاحتلال، قد الاثنين، استهداف جسر رئيسي على نهر الليطاني، ليرتفع بذلك عدد الجسور التي تم قصفها إلى سبعة منذ بدء عملية “زئير الأسد”. وقال إن الجسر كان يُستخدم، بحسب زعمه، لنقل الأسلحة والمقاتلين من شمال النهر إلى جنوبه.





