... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204669 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6668 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

شهادات مروعة من غرف العتمة.. أسرى محررون يروون فصول التعذيب بـ'التوابيت' وبتر الأعضاء

العالم
صحيفة القدس
2026/04/17 - 19:59 501 مشاهدة
تتكشف يوماً بعد آخر فصول مروعة من الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث روى محررو قطاع غزة شهادات قاسية تتجاوز حدود العقل البشري. من بين هذه القصص، تبرز معاناة الأسير المحرر عماد أبو نبهان، الذي قضى 15 يوماً محشوراً في 'تابوت' ضيق صُمم خصيصاً لتقييد حركته ومنعه من رؤية النور، في تجربة وصفها بأنها 'موت بطيء'. أوضح أبو نبهان أن السجانين كانوا يمدونه بالغذاء عبر أنبوب رفيع يمر من ثقب صغير في الصندوق، ولم يكن الهدف من ذلك إطعامه بل إبقاءه حياً بما يكفي لمواصلة جولات التحقيق القاسية. هذه الوسيلة من التعذيب جاءت كعقاب له بعد رفضه عروضاً بالتعاون مع مخابرات الاحتلال مقابل المال والإفراج، مؤكداً أن مبادئه وأخلاقه لم تسمح له بالخيانة مهما بلغ حجم الألم. لم يكتفِ الاحتلال بالتعذيب الجسدي، بل لجأ إلى الحرب النفسية لكسر إرادة أبو نبهان، حيث أوهمه المحققون بمقتل والده وجميع أفراد عائلته خلال الحرب. هذه الأنباء الكاذبة أوصلته إلى حافة اليأس المطلق، وجعلته يشعر بأن الحياة خارج جدران السجن لم يعد لها معنى، وهو ما ترك ندوباً نفسية عميقة لا يزال يعالج منها حتى بعد تحرره. وفي سياق متصل، يروي المحرر عادل صبيح قصة فقدانه لساقه بعد اعتقاله من مستشفى الشفاء بمدينة غزة في مارس 2024. صبيح الذي كان ينتظر جراحة لتثبيت كسر في فخذه، وجد نفسه مسحولاً على الأرض ومستخدماً كدرع بشري فوق المدرعات الإسرائيلية، قبل أن يُنقل إلى مراكز التحقيق في ظروف مهينة. تعرض صبيح لضرب متعمد ومكرر على موضع إصابته، مما أدى إلى تفاقم حالته الصحية بشكل خطير وسط إهمال طبي متعمد. لاحقاً، نُقل إلى مستشفى 'سوروكا' حيث تعرض للحرق بالسجائر داخل سيارة الإسعاف، وأُجبر تحت التهديد والضرب على التوقيع على قرار ببتر ساقه، رغم أن إصابته الأصلية كانت قابلة للعلاج. كشف صبيح عن خضوعه لنحو 26 عملية جراحية خلال 54 يوماً، وصفها بأنها كانت 'تجارب طبية' أجريت دون مراعاة لأدنى المعايير الإنسانية أو الصحية. هذه العمليات المتكررة لم تكن تهدف للعلاج بقدر ما كانت تزيد من معاناته الجسدية، في ظل غياب التخدير الكافي واستمرار التنكيل به حتى وهو على سرير المرض. استخدمت سلطات الاحتلال والد عادل صبيح، الذي كان معتقلاً معه في نفس الفترة، كأداة للضغط والابتزاز النفسي. كان الجنود يهددون الأب ببتر أطراف ابنه أو إيذائه بشك...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤