شهادات خاصة في "النهار" للنازحين بعد الإنذارات الإسرائيلية... حرب إبادة ناعمة للمدنيين (فيديو)
مأساة ومعاناة النازحين من جحيم العدوان الإسرائيلي على قرى وبلدات محافظتي الجنوب والنبطية والمتزامنة مع تهديدات وإنذارات لعموم العديد من القرى بإخلاء منازلهم فوراً كما حصل يوم أمس بتوجيه إنذارات لـ41 بلدة وقرية، في أقضية صيدا وصور والنبطية، لا تعد ولا تحصى.
هي كارثة إنسانية تكاد تشبه حرب إبادة ناعمة للمدنيين من كل الأعمار والاجناس حيث يجبر الجميع على النزوح وإخلاء منازلهم من دون أن يتمكنوا من إحضار أي شيء من أغراضهم ومستلزمات حياتهم، ومن يرفض ويقدر البقاء مصيره غارات من الطيران الحربي تدمر بيوتهم على رؤسهم حتى ولو كانوا نياماً، كما حصل قبل أيام في بلدة كفرحتى وفي أكثر من بلدة في الجنوب.
موجات النزوح المتواصلة لم يعد أصحابها يجدون مكان يأويهم أو يلجأون إليه، كثر يمضون ساعات وأيام وليال وهم يبيتون في سياراتهم وعلى أرصفة الطرق العامة وبعضهم لا يزالون بعد أن اختنقت صيدا بأعداد النازحين في المراكز والمؤسسات التربوية وفي المساجد والأندية الحسينية.
واستناداً لمصادر بلدية صيدا فإن عدد النازحين بلغ نحو 24 ألف نازح ومثلهم إلى حد ما استطاعوا استئجار منازل أو الأموال لدى أقارب وأصحاب.
وفي حارة صيدا جارة المدينة، تبين أن عدة مراكز جرى فتحها لاستقبال النازحين.
وبعد الإنذار الإسرائيلي الأخير لـ41 بلدة وقرية في أقضية صيدا وصور والنبطية لجأ إليها عدد كبير من النازحين، وسارعت بلدية الحارة على فتح مركز إيواء جديد على أرض ملعب رياضي في تعمير الحارة.
وأكد رئيس البلدية السيد مصطفى الزين لـ"النهار" أن عدد النازحين الذين يقيمون في حارة صيدا بلغ نحو 30 ألف نازح.
مشهد النزوح بعدسة الزميل أحمد منتش:











