... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
283266 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6267 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

شدّ الحبال بين إيران وأميركا.. خطاب التصعيد وإشارات التهدئة

سياسة
الوطن السورية
2026/04/29 - 11:27 502 مشاهدة

في كل مرة تقترب فيها المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من نقطة حساسة، يعود التصعيد الكلامي إلى الواجهة، كأداة تفاوضية متكررة، لتعكس تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء على منصته “تروث سوشيال” أن “إيران غير قادرة على ترتيب أمورها”، “تعكس” استراتيجية مزدوجة، لجهة التأثير النفسي على القيادة الإيرانية أولاً، وخلق حالة شك وارتباك محتملة في الداخل الإيراني من جهة أخرى.

في المقابل، فإن استمرار المحادثات عبر باكستان يكشف عن جانب أكثر هدوءا ودقة في المسار التفاوضي، وعلى الرغم من أن اختيار قناة غير مباشرة للمحادثات يعكس ضعف الثقة بين الطرفين، لكنه في الوقت نفسه يؤكد وجود إرادة سياسية لتجنب الانفجار أو التصعيد المباشر، حتى لو كانت هذه الإرادة محدودة.

رفض الولايات المتحدة المقترحات الإيرانية الأخيرة قد يظهر على أنه تصعيد، لكنه يمكن قراءته أيضاً كخطوة تفاوضية تقليدية، لرفع سقف المطالب علناً، مع ترك هامش للتنازلات خلف الكواليس، ما يعكس ديناميكية التفاوض المعقدة التي يوازن فيها كل طرف بين الموقف العلني والخيارات السرية.

إضافة روسيا كضامن محتمل لأي اتفاق، بحسب ما كشف مسؤول إيراني تعكس تحولا في ميزان الثقة، إذ إن طهران، بعد سنوات من تقلبات السياسة الأميركية، تسعى إلى طرف ثالث لضمان استمرارية أي تفاهم، وهو خيار قد يثير مخاوف واشنطن ويضيف طبقة جديدة من التعقيد على المفاوضات. الرهان الحقيقي في هذه العملية لا يكمن في نص الاتفاق وحده، بل في بناء حد أدنى من الثقة المتبادلة، حيث إن فجوة الثقة العميقة تجعل أي تقدم هشاً، وتجعل كل تصريح عرضة للتحول إلى عقبة جديدة، ما يحتم على الطرفين إدارة التصعيد الكلامي والمناورة الدبلوماسية بحذر شديد.

في مجمل ما سبق، هناك مؤشرات على أن المشهد الحالي عبارة عن مزيج من الضغط السياسي والمناورة الاستراتيجية، بمعنى أن التصريحات النارية قد تملأ العناوين الإعلامية، لكنها لا تعكس بالضرورة ما يجري خلف الأبواب المغلقة، وبين التوتر العلني والحوار السري، تظل المفاوضات بين واشنطن وطهران مفتوحة على جميع الاحتمالات تتراوح بين اتفاق هش، وتعثر طويل، أو تصعيد جديد.

الوطن-  أسرة التحرير

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤