سفير واشنطن في الأمم المتحدة: إغلاق إيران مضيق هرمز محاولة لمعاقبة العالم
قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن لدى واشنطن "مجموعة من الخيارات" للتعامل مع إيران، تقع بين "الوضع الحالي وأي نوع من القتال البري"، مشدداً على أن سحب أوراق الضغط من طهران يمثل أولوية للإدارة الأميركية.
وأضاف والتز، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن إيران "تحاول معاقبة العالم" عبر إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة سفن الشحن المدنية.
وتابع أن "الأمم المتحدة شهدت رقماً قياسياً بانضمام 135 دولة إلى البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في إدانة إيران، بسبب هجماتها على الفنادق، والموانئ، والمنتجعات، والأحياء السكنية، وكان من اللافت جداً رؤية هذا المستوى من الوحدة".
وأشار إلى التوافق على "أننا لا يمكن أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأنا ممتن لأن الرئيس يتخذ إجراءات جريئة وحاسمة الآن، قبل أن يصبح الأمر واقعاً مفروضاً".
غياب مسؤولي إدارة ترمب عن الكونجرس
في المقابل، انتقد السيناتور الديمقراطي، كريس كونز، غياب كبار مسؤولي الإدارة عن جلسات الاستماع، قائلاً إنه بعد 6 أسابيع من الحرب "لم يمثل أمامنا وزير الحرب أو وزير الخارجية أو أي مسؤول رفيع آخر".
وأضاف كونز أن "واشنطن لا تزال، رغم طول أمد المواجهة، غير قادرة على تأمين اليورانيوم المخصب لدى إيران أو إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل".
وحذر كونز من أن "نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين قد يعني أن الولايات المتحدة على أعتاب عمليات قتالية واسعة في إيران"، معرباً عن أمله في صمود وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات ونجاح الحصار في دفع طهران إلى اتفاق "أفضل من الاتفاق النووي السابق".
وشدد السيناتور الديمقراطي على أن "أي استئناف للتصعيد، وما قد يرافقه من خسائر بشرية ونفقات إضافية، يفاقم القلق من غياب تفويض أو رقابة واضحة من الكونجرس".
وتزامنت هذه الانتقادات مع إرجاء جمهوريين في الكونجرس جلسة استماع كانت مقررة لاستجواب مسؤولين عسكريين بارزين بشأن حرب إيران، بينهم قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، إلى موعد لاحق في مايو.





