🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
409594 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3037 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

صفقات هناك وصفقة هنا

العالم
إيلاف
2026/05/24 - 06:00 501 مشاهدة
صفقات هناك وصفقة هنا لطفي فؤاد نعمانالشرق الاوسط اللندنية الأحد 24 مايو 2026 - 07:00 3 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير تهتم الأسرة الدولية بمصالح الدول الكبرى، وتهتم الأسر اليمنية بمصائر أسراها. تهتم الأسرة الدولية بمصالح الدول الكبرى، وتهتم الأسر اليمنية بمصائر أسراها.ركزت الأنظار على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتفاصيل لقائه مع نظيره الصيني شي جينبينغ، وما تلقاه من رسائل صينية مدعمة برموز تاريخية مثل «فخ ثيوسيدس» عن صدام القوى المتنافسة، وزيارة حديقة أشجار تتراوح أعمارها بين ثلاثة وعشرة قرون.يقيناً إن زيارة سيد الصفقات الأميركي، ثم رحلة سيد الكرملين الرئيس فلاديمير بوتين إلى بكين لبحث صفقة مد خطوط الطاقة الروسية إلى الصين، تشغلان العالم -عدا قلة قليلة- عن الاهتمام بإعلان اتفاق 14 مايو (أيار) 2026 للإفراج عن أسرى النزاع اليمني.صفقة تبادل الأسرى خطوة إنسانية محمودة تشكل بارقة أمل تغشى نفوس 1750 أسرة يمنية وغير يمنية لا يعنيها ضجيج هرمز أو قرع باب المندب، ولا صفقات ترمب وبوتين مع جينبينغ، قدر ما يشغلها موعد عودة أحبابهم المأسورين.هذه الخطوة الإنسانية الآتية متأخراً أفضل من ألّا تأتي أبداً، لا يُستغرب الترحيب بها من جهاتٍ إقليمية ودولية وسفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى الجمهورية اليمنية، ولا يُستغرب أن يجري تشويشٌ محلي يزعزع الثقة المبنية بعد الوساطة الأممية والاحتضان الأردني والتيسير العماني والدعم السعودي والصبر اليمني.من دون شك، تظل ثقة الأطراف عرضةً للاهتزاز، بحكم طول أمد النزاع مع تراكم سوابق تعثر المفاوضات؛ كذلك لما أبداه مختلف الأطراف، نتيجة فطرة أساسية أو خبرة سياسية، من مماطلةٍ وتسويف، وتعنتٍ وغموض، وتقديم قوائم وإرجاء أخرى، والمزايدة بأسماءٍ وإهمال غيرها.رغم إبرام الصفقات هنا وهناك، لا يُعد انعدام الثقة بين أطراف الصفقات من العجائب؛ حسبك أن تتأمل كيف قصد الوفد الأميركي الصين لكي يعقد صفقات مهمة، متحاشياً استخدام أجهزة اتصالاته الخاصة هناك، ثم تفادى اصطحاب الهدايا الصينية، خشيةَ الاختراقات الأمنية؛ فما بالك بحال الثقة بين من تمادوا في إذكاء نيران الحرب وريِّ البساتين بالدم؟!الحذر واجب، بل أوجب من ثقةٍ مُفْرِطة تُعَدُّ بمنزلة القتل، حسب أحد...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤