صفقة مرتقبة قد تنشئ عملاقاً عالمياً للتجميل بقيمة 40 مليار دولار
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
دقيقتانللقراءة
أكدت كل من "إستي لودر" الأميركية و"بويغ" الإسبانية أنهما تجريان محادثات بشأن دمج محتمل للأعمال، في خطوة قد تسفر عن إنشاء مجموعة عالمية في قطاعي التجميل والأزياء تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار.
وشددت الشركتان على أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد، كما لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، رغم تأكيدهما إجراء مناقشات حول "دمج أعمال" محتمل.
ومن شأن الصفقة، في حال إتمامها، أن تجمع تحت مظلة واحدة مجموعة من أبرز العلامات في قطاع الجمال والعطور، من بينها "توم فورد بيوتي" و"كلينيك" لدى "إستي لودر"، و"شارلوت تيلبوري" و"رابان" لدى "بويغ"، بما يعزز مكانة الكيان الجديد في سوق تشهد تباطؤاً في الطلب واتجاهاً متزايداً نحو الاندماجات.
وكانت تقارير قد أشارت إلى اقتراب الشركتين من إبرام اتفاق اندماج قد يتم في وقت قريب، إلا أن "بويغ" أكدت أنه لا يمكن ضمان إتمام الصفقة أو تحديد شروطها في الوقت الحالي.
وعلى صعيد الأسواق، قفزت أسهم "بويغ" بنسبة 14% في تعاملات مبكرة في مدريد، بينما تراجعت أسهم "إستي لودر" بنسبة 7.7% في نيويورك عقب التقارير عن الصفقة.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الدمج إلى إنشاء كيان قوي في قطاعي الموضة والجمال، إذ حققت الشركتان مبيعات مجمعة تتجاوز 20 مليار دولار خلال العام الماضي، في وقت تتجه فيه شركات التجميل إلى إبرام صفقات لمواجهة تباطؤ إنفاق المستهلكين وارتفاع التضخم الذي يؤثر على قطاعات التجزئة.
وأشار محللون إلى أن تراجع سهم "إستي لودر" يعكس رد فعل سلبي من المستثمرين تجاه صفقات استهلاكية كبيرة، في ظل المخاوف من تعقيد عمليات التنفيذ والمخاطر المرتبطة بها، خاصة أن الشركة لا تزال في مراحل مبكرة من إعادة هيكلة أعمالها.
وكان سهم "إستي لودر" قد فقد نحو 80% من قيمته منذ ذروته في 2021، متأثراً بتراجع الإيرادات وتساؤلات حول القيادة بعد تقاعد الرئيس التنفيذي السابق فابريزيو فريدا، قبل أن يتولى ستيفان دو لا فافيري المنصب ويطلق خطة "Beauty Reimagined" لاستعادة النمو.
في المقابل، طرحت "بويغ" أسهمها للاكتتاب العام في 2024 بسعر 24.50 يورو للسهم، ما منحها تقييماً عند 13.9 مليار يورو، إلا أن السهم تراجع منذ ذلك الحين، مع استمرار عائلة "بويغ" في الاحتفاظ بأغلبية حقوق التصويت.
وأعلنت الشركة، ومقرها برشلونة، مؤخراً تعيين خوسيه مانويل ألبِسا كأول رئيس تنفيذي من خارج العائلة، خلفاً لمارك بويغ الذي تولى المنصب منذ 2004 ولا يزال يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. كما سجلت الشركة إيرادات تتجاوز 5 مليارات يورو العام الماضي، بزيادة تقارب 8% على أساس المقارنة المثلية، رغم أداء متقلب في الأسواق.
مشاركة:
\n





