صفعة لترامب وبوتين ونتنياهو... ماغيار يكتسح أوربان في المجر!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ضرب زلزال سياسي المجر (هنغاريا)، الأحد الماضي. أضاء "لمبات حمراء" في عواصمٍ عالمية. نجح بيتر ماغيار زعيم حزب "تيسا" المعارض في تحقيق فوزٍ كاسح بغالبية الثلثين في الانتخابات التشريعية، على رئيس الوزراء المخضرم فيكتور أوربان الزعيم اليميني المتطرف حليف ترامب وبوتين ونتنياهو، بعدما قضى 16 عاماً في السلطة. مفاجأة مدوية يتردد صداها في أوروبا والعالم. انهيار مفاجىءإنها لحظة فاصلة. خسارة أوربان ليست مجرد هزيمةٍ انتخابية، بل انهيار مفاجئ لأحد أكثر الأنظمة قدرةً على تطويع الانتخابات والمؤسسات لمصلحة سلطته. وسقوطه هو هزيمة لفكرة الزعيم الذي يحول الدولة إلى امتدادٍ لشخصه، ثم يفترض أن ذلك يضمن له الاستمرار إلى ما لا نهاية، وتلك رسالة إلى كل من يبالغ في تقدير صلابة الأنظمة السلطوية، عندما يتوقف الخوف عن العمل كأداة تعبئة، فقد لا تأتي أخطر تحديات الأنظمة الشعبوية من المعارضة الكلاسيكية، بل من انشقاقٍ داخلي. بيتر ماغيار لم يأتِ من الهامش الليبرالي التقليدي، بل من البيئة السياسية التي صنعها أوربان، وهذا أعطاه صدقيةً لدى قطاعاتٍ من اليمين والوسط المحافظ، واعتبروه شاهداً من داخل البيت على فساد البيت، على خلفية التردي الاقتصادي والشعور العام باستشراء الفساد، وسيطرة ...





