صدمة للمغرب.. عيسى ديوب مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يعيش المدافع الدولي عيسى ديوب وضعية رياضية معقدة ومقلقة للغاية رفقة ناديه فولهام الإنجليزي، حيث يبدو أن ما يصطلح عليه إعلاميا وجماهيريا بـ “لعنة المنتخب المغربي” قد طالته بشكل مباشر وأثرت على مساره الاحترافي بشكل مفاجئ، ليدخل في نفق مظلم من الغياب التام عن المنافسة الرسمية في أقوى دوريات العالم. اضافة اعلانوبدأت فصول هذه الانتكاسة الكروية الغريبة مباشرة بعد تلبية اللاعب لنداء القلب واختياره تمثيل “أسود الأطلس”، حيث سجل ظهوره الدولي الأول خلال المعسكر الإعدادي الأخير الذي تخللته مباراتان وديتان أمام كل من الإكوادور والباراغواي، وهي المحطة التي كان يعتقد أنها ستمنحه شحنة معنوية إضافية للتألق في الملاعب الإنجليزية.غير أن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفن المدافع القوي بعد عودته من الالتزام الدولي، حيث وجد نفسه خارج الحسابات التكتيكية لمدرب نادي فولهام بشكل قاطع ومثير للاستغراب، ليتحول من خيار متاح ضمن منظومة الفريق اللندني إلى لاعب يلازم دكة البدلاء أو يغيب تماما عن لوائح المباريات الرسمية.تصريح عيسى ديوب حول انضمامه لصفوف أسود الأطلس لعنة المنتخب المغربي تلاحق عيسى ديوب وتغيبه عن حسابات نادي فولهام الإنجليزيوتؤكد لغة الأرقام والإحصائيات هذه الوضعية الصعبة والمقلقة للمدافع المغربي في منافسات البريميرليج، حيث لم يخض عيسى ديوب أي دقيقة لعب منذ عودته من معسكر المنتخب الوطني، وهو ما يعكس حجم التهميش الذي يتعرض له حاليا ويثير تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الإبعاد المفاجئ.ويشكل هذا الغياب الطويل عن أجواء المباريات الرسمية والافتقاد للنسق التنافسي العالي ضربة موجعة لطموحات اللاعب، خاصة وأن التواجد في دوري قوي ومكثف كالدوري الإنجليزي يتطلب استمرارية في اللعب للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية، وهو ما يفتقده ديوب في الوقت الراهن بشكل كامل.وأمام هذا الوضع المقلق تجد الإدارة الفنية للمنتخب المغربي نفسها في موقف صعب تجاه الوافد الجديد، حيث يصعب الاعتماد على لاعب يفتقد لإيقاع المباريات في تظاهرات كبرى تتطلب أعلى درجات الجاهزية، مما يفرض على الطاقم التقني البحث عن بدائل دفاعية أخرى قادرة على سد الفراغ وتقديم الإضافة المرجوة.وتنعكس هذه الوضعية السلبية بشكل مباشر على حظوظ اللاعب في الاستمرار ضمن قائمة “أسود الأطلس”، حيث يضع الناخب الوطني معيار التنافسية كشرط أساسي لا محيد عنه لضمان مكان في اللائحة النهائية، مما يضع عيسى ديوب تحت ضغط مضاعف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.





