... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
223794 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7801 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

صدمة 'إسلام الضائع'.. تراجع مفاجئ عن نسبه لعائلة ليبية بعد خطأ في تحليل DNA

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 01:57 501 مشاهدة
شهدت قضية الشاب المعروف إعلامياً بلقب 'إسلام الضائع' تحولاً دراماتيكياً صادماً، بعدما أعلن رسمياً تراجعه عن ادعاءاته السابقة بالوصول إلى عائلته الحقيقية في دولة ليبيا. وجاء هذا الإعلان ليضع حداً لحالة من الفرح والجدل التي سادت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، عقب ظهوره في بث مباشر كشف فيه عن حقيقة الموقف. وأوضح إسلام خلال ظهوره المتأثر عبر تطبيق 'تيك توك' أنه ارتكب خطأً فادحاً في تفسير وقراءة نتائج تحليل الحمض النووي (DNA) التي تسلمها مؤخراً. وأكد الشاب بمرارة أن الفرحة التي غمرته بالعثور على جذوره تحولت إلى صدمة قاسية، مشيراً إلى عدم وجود أي صلة قرابة تجمعه بقبيلة 'الحراري' الليبية كما اعتقد سابقاً. وقدم الشاب اعتذاراً علنياً لجميع أفراد القبيلة الليبية ولمتابعيه الذين ساندوه في رحلته، منهاراً بالبكاء أثناء حديثه عن ضياع حلمه في الاستقرار العائلي. وطلب من الجمهور نسيان لقب 'إسلام الضائع'، في إشارة إلى حالة اليأس التي تملكته بعد سقوط آخر أمل كان يتمسك به لمعرفة هويته الحقيقية. وكان إسلام قد أثار موجة من التعاطف قبل هذا التراجع، حين ادعى توصله لعائلته بعد رحلة بحث مضنية استمرت لأكثر من أربعة عقود من الزمن. وذكر في روايته السابقة أنه أجرى نحو 57 تحليل بصمة وراثية في محاولات متكررة للوصول إلى ذويه، قبل أن يظن واهماً أن التحليل الأخير قد منحه الإجابة النهائية. وتعود جذور مأساة هذا الشاب إلى عام 1983، حيث يؤكد أنه تعرض للاختطاف وهو رضيع لم يتجاوز عمره شهراً ونصف من داخل مستشفى الشاطبي في مدينة الإسكندرية. ومنذ تلك اللحظة، بدأت فصول حياة مأساوية عاشها بعيداً عن حضن عائلته الحقيقية، متنقلاً بين هويات وأسر بديلة لم تكن تنتمي إليه. للأسف أنا قرأت تحليل الـDNA بشكل خاطئ، ومافيش أي صلة بيني وبين قبيلة الحراري... بعتذر لكل أفراد القبيلة ولكل متابعيني. وكشف إسلام في وقت سابق أنه نشأ في كنف سيدة اشتهرت إعلامياً باسم 'عزيزة بنت إبليس'، والتي تولت تربيته حتى بلغ سن الحادية عشرة. واكتشف لاحقاً الحقيقة الصادمة بأن هذه السيدة هي من قامت باختطافه، حيث تورطت في قضايا جنائية كبرى شملت اتهامات باختطاف 22 طفلاً آخرين في وقائع مشابهة. رحلة البحث عن الهوية لم تكن سهلة، إذ عاش إسلام لمدة 22 عاماً مع أسرة مصرية كانت تعتقد يقيناً أنه ابنها الذي فُقد من مستشفى أشمون العام. ورغم الروا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤