سبق صحفي: فاتورة بغداد
اتفاق من ثلاث صفحات مطروح على الطاولة في إسلام آباد. وبينما يراقب العالم تلك الغرفة، بدأت واشنطن بهدوء في تفكيك علاقتها مع بغداد.
توقفت شحنات الدولار إلى البنك المركزي العراقي. تم تعليق التنسيق الأمني. قُطعت التمويلات عن مؤسسات عراقية. أصدرت السفارة الأميركية أعلى درجة تحذير من السفر إلى العراق. هذه هي أخطر قطيعة في العلاقات الأميركية-العراقية منذ عام 2003، وهي تجري بصمت شبه كامل، بالتوازي مع كل أزمة أخرى هذا الأسبوع.
أيضًا في هذا العدد: رسمت إسرائيل خطًا دائمًا على عمق عشرة كيلومترات داخل لبنان وأعلنت أنها لن تغادره. الخليج يراقب اتفاقًا يتشكل في إسلام آباد دون أي صوت خليجي في الغرفة. وداخل إيران، يقوم الحرس الثوري بنشر أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا في أدوار عملياتية عبر المدن الإيرانية.
ساهم دلشاد حسين، مصطفى سعدون، ورندا جباعي في إعداد أجندة هذا الأسبوع.
تابعوا منصات MBN الإخبارية الرئيسية (بالعربية أو الإنجليزية) للحصول على آخر الأخبار والتطورات.
إذا كنتم تفضلون قراءة الأجندة بالإنجليزية، اضغطوا هنا. شاركونا آراءكم في أي وقت عبر: mbnagenda@mbn-news.com
وإذا كانت أجندة MBN قد وصلتكم عبر إعادة توجيه، يُرجى الاشتراك.
إشارات واشنطن
اتفاق الصفحات الثلاث

وضعت الولايات المتحدة اتفاقًا من ثلاث صفحات على الطاولة في إسلام آباد. ولم تؤكد إيران بعد أنها ستأتي لتسلّمه.
قال مسؤول كبير في البيت الأبيض لـ MBN إن الاتفاق الإيطاري يتضمن عرضًا بقيمة 20 مليار دولار مقابل مخزون إيران من اليورانيوم، ويمدد وقف إطلاق النار لمدة تصل إلى 60 يومًا لإتاحة الفرصة أمام مفاوضات أوسع. يقود الوفد الأميركي في إسلام آباد نائب الرئيس جي. دي. فانس، ومبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمستشار جاريد كوشنر. فرق أمنية أمريكية وصلت مسبقا وتمركزت ميدانيا. كما نشرت باكستان 10 آلاف عنصر أمني إضافي وفرضت إغلاقًا أمنيًا. وقال المسؤول: “العرض موجود. السؤال هو ما إذا كان النظام الإيراني جادًا، أم أنه يستخدم المفاوضات لكسب الوقت.”
الاتفاق موجود. الموعد النهائي يقترب. والطرف الذي يجب أن يقول نعم لم يقل أي شيء علنًا يفهم من القبول.
إيران لا تتحدث بصوت واحد. بعد انهيار 21 ساعة من المحادثات في الجولة الأولى في إسلام آباد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الاثنين إن البلاد “لا تخطط للجولة المقبلة من المفاوضات”. وسائل إعلام مرتبطة بالنظام الإيراني أعلنت أن الجلوس مجددًا مع وفد فانس سيكون “مضيعة للوقت” حتى قبل بدء الجولة الثانية. لكن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أجرى اتصالًا لمدة 45 دقيقة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. هذا الانقسام يتطابق تمامًا مع ما أبلغت عنه MBN طوال فترة الصراع: قادة الحرس الثوري، وليس القيادة المدنية، هم من يقودون الموقف العلني لطهران. باكستان تراهن على فوز الطرف المدني.
ينتهي وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي. قال ترامب لبلومبرغ إن التمديد “غير مرجح أبدا” دون اتفاق. وكتب يوم الأحد: “سأدمر كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران. انتهى زمن اللطف!”
مصادرة السفينة رفعت منسوب المخاطر. صعدت قوات أمريكية من المدمرة يو إس إس سبروانس، بمشاركة عناصر من الوحدة القتالية المتقدمة 31 من مشاة البحرية، إلى السفينة الإيرانية “توسكا” وأوقفتها في مكانها بعد مهلة تحذيرية استمرت ست ساعات. وأكدت القيادة المركزية أن 25 سفينة تجارية تم إرجاعها منذ بدء الحصار. إيران وصفت ذلك بـ “القرصنة”. وانتهى الإعفاء من العقوبات لمدة 30 يوما والذي منحته وزارة الخزانة لشحنات النفط الإيرانية العالقة في البحر في 19 أبريل ولم يتم تمديده.
وقال المسؤول في البيت الأبيض لـ MBN: “لن نعلّق على موقف كل قائد في الحرس الثوري أو على كل انتهاك إسرائيلي مزعوم على الحدود اللبنانية. هذا الأسبوع يتعلق بما إذا كانت طهران ستقبل الاتفاق قبل انتهاء المهلة.”
الأربعاء هو موعد انتهاء وقف إطلاق النار. والأربعاء أيضًا هو يوم استقلال إسرائيل.
سبق صحفي
القطيعة مع بغداد

علم الولايات المتحدة يرفرف فوق سفارتها في بغداد بعد تعرضها لهجوم صاروخي، وفق مصادر أمنية عراقية، 14 مارس/آذار 2026. تصوير: أحمد سعد/رويترز
اتخذت واشنطن سلسلة من الإجراءات العقابية ضد العراق. وبدأت بغداد الآن فقط تشعر بأثر تلك الإجراءات بالكامل.
يؤكد مكتب MBN في واشنطن ومراسلوها في بغداد أربعا من هذه الخطوات. فقد تم وقف شحنات الدولار إلى البنك المركزي العراقي، وتعليق جميع اجتماعات التنسيق الأمني رفيعة المستوى، وقطع التمويل عن عدد من المؤسسات الأمنية العراقية. وأشارت واشنطن إلى أنها قد تنسحب من قاعدة النصر، وهي منشأة عسكرية أمريكية سابقة تُستخدم الآن كمركز دعم دبلوماسي.
وقف شحنات الدولار بالغ الخطورة. فبموجب ترتيبات ما بعد غزو 2003، تذهب جميع عائدات النفط العراقية إلى حساب لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. شحنات الدولار المادية من هذا الحساب هي المصدر الرئيسي للسيولة في السوق العراقية. مصدران حكوميان في مجلس الوزراء العراقي أكدا ذلك لـ MBN، بينما نفى البنك المركزي العراقي. وزارة الخارجية الأميركية لم تنفِ.
قال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية: “توقفت الشحنات، ولن تُستأنف حتى تتضح معالم الحكومة الجديدة ونتحقق من الالتزام بمنع استخدام الدولار الأميركي في تمويل هجمات ضد الأميركيين. هذه ليست قطيعة، بل استجابة.”
وأكد وزير أمن عراقي تعليق التنسيق قائلاً: “هذه الاجتماعات، إن لم تُعقد، تُلحق ضررًا بالعراق.” وأضافت واشنطن شرطًا إضافيًا: يجب على بغداد تحديد المسؤولين عن الهجمات الأخيرة على السفارة الأميركية وقاعدة أمريكية في مطار بغداد الدولي قبل استئناف التنسيق.
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن واشنطن “لن تسمح للميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران بتهديد الأرواح أو المصالح الأميركية”. ودعا المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت بغداد إلى تفكيك الجماعات المرتبطة بإيران. كما أصدرت السفارة الأميركية تحذيرا “من السفر إلى العراق” من المستوى الرابع.
وقال مصدر حكومي: “الرسالة من واشنطن واضحة: عراق لا يتبع لإيران.”
هذه أخطر قطيعة منذ عام 2003.
اقرأ المقال الكامل هنا
إشارات دبلوماسية
أصابع على الزناد

آليات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود بين إسرائيل ولبنان، عقب دخول وقف إطلاق النار الذي استمر 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ، 17 أبريل/نيسان 2026. تصوير فلوريون غوغا/رويترز
رسمت إسرائيل حدودًا جديدة عبر جنوب لبنان وأعلنت أنها لن تغادر. تصف واشنطن ذلك بأنه تفاوض. ولا يستطيع لبنان أن يقرر من يتحدث باسمه على الطاولة.
في 18 أبريل، أعلنت إسرائيل ما سمّته “الخط الأصفر”، وهو منطقة أمنية دائمة تمتد 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، على غرار المنطقة العازلة التي أقامتها إسرائيل في غزة. لا تزال خمس فرق من القوات الإسرائيلية، تضم عشرات الآلاف من الجنود، داخل لبنان. ويُمنع السكان من العودة إلى 55 بلدة وقرية لبنانية داخل هذه المنطقة. وكان نتنياهو واضحًا: “لن ننسحب.”
اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في 16 أبريل، يسمح لإسرائيل بضرب أهداف تعتبرها تهديدات وشيكة. ولا يتضمن أي آلية للتنفيذ. وبين نوفمبر 2024 ومارس 2026، وثّقت الأمم المتحدة أكثر من 15,400 انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار السابق، بمعدل 25 انتهاكًا يوميًا. ولم يؤدِ أي منها إلى عواقب. النص الحالي مطابق بنيويًا.
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لـ MBN موضحًا حدود دور واشنطن:
“نحن نسهّل النقاش، لا نفرض النتائج. هذا هو حد دورنا على هذه الطاولة، والجميع في الغرفة يفهم ذلك.”
وقال دبلوماسي لبناني سابق لـ MBN إن المشكلة أعمق من صمت واشنطن:
“يقول الرئيس عون إن الهدف هو الانسحاب من الأراضي المحتلة في الجنوب. ويقول حزب الله إنه سيُسقط الخط الأصفر بالمقاومة. وتسمي الولايات المتحدة ذلك انخراطًا منتجًا دون أن تذكر الخط الأصفر على الإطلاق. إذًا من يمثل لبنان على تلك الطاولة؟ الجواب: كلهم، ولا أحد منهم.”
وأضاف الدبلوماسي اللبناني السابق أن حكومة لبنان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وحزب الله، يسعى كل منهم إلى أهداف مختلفة، ولا يسيطر أي منهم بالكامل على الآخرين. هذا التفكك، بحسب قوله، هو بالضبط ما يسمح لإسرائيل برسم خط داخل الأراضي اللبنانية بينما يصف العالم ذلك بأنه تفاوض.
هناك تعقيد إضافي. إذا انتهى وقف إطلاق النار مع إيران في 22 أبريل دون اتفاق، فإن التزام حزب الله بهدنة لبنان ينتهي معه.
السؤال ليس ما إذا كان وقف إطلاق النار صامدًا، بل من يتحمل الكلفة عندما ينهار.
اقتباس اليوم
“أشعر بإحباط وغضب شديدين لأن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب دون خطة خروج واضحة.”
— راشيل ريفز، وزيرة الخزانة البريطانية، 15 أبريل
عين على إيران
مسلحون في سن الثانية عشرة

يقوم الحرس الثوري الإيراني بنشر أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا في أدوار استخباراتية وعملياتية عبر المدن الإيرانية. وقال شاب من سكان طهران لـ MBN إنه “لا يوجد شارع واحد في إيران يخلو من وجود أطفال مسلحين، سواء كانوا ضمن دوريات راجلة، أو على متن مركبات عسكرية، أو عند نقاط التفتيش.”
وفي مارس، أعلن مسؤول في الحرس الثوري علنًا عن حملة تجنيد مفتوحة للمتطوعين بدءًا من سن 12 عامًا، تشمل دوريات استخباراتية، وعمليات تفتيش، ودعمًا لوجستيًا.
وأفادت منظمة “هانا” لحقوق الإنسان، وهي منظمة كردية إيرانية مقرها كندا، لـ MBN بأن الأطفال استُخدموا أيضًا كدروع بشرية حول محطات الطاقة والبنى التحتية الحيوية عندما هددت الولايات المتحدة بضرب المنشآت الاقتصادية الإيرانية.
اقرأ القصة كاملة هنا
اليد الخفية

شخص يستقل دراجة سكوتر يحمل علمًا عليه صورة زعيم حزب الله نعيم قاسم، فيما يشق نازحون طريقهم عائدين إلى منازلهم بعد دخول وقف إطلاق النار الذي استمر 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ، في الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، 17 أبريل/نيسان 2026. تصوير: محمد عزاقير/رويترز
كشف تحقيق موازٍ أجرته MBN حول دور إيران في ساحة القتال في لبنان أن وجود الحرس الثوري الإيراني في لبنان تجاوز التدريب والدعم ليصل إلى المشاركة المباشرة في التخطيط العملياتي وغرف التنسيق إلى جانب حزب الله.
وأظهر تحليل يستند إلى عدة مصادر مفتوحة، وبيانات الوفيات المعلنة، ومقابلات ميدانية، توثيق نحو 20 اسمًا يُرجح ارتباطهم بفيلق القدس التابع للحرس الثوري، وهو الفرع المسؤول عن العمليات الخارجية، وقد قُتلوا خلال الصراع، وهو رقم يصفه المحققون بأنه الحد الأدنى القابل للرصد.
وأفادت مصادر إيرانية لـ MBN بأن ممثلًا دائمًا للحرس الثوري يجلس داخل مجلس شورى حزب الله، أعلى هيئة لصنع القرار في الجماعة، في حين أن عناصر مرتبطة بالحرس الثوري مدمجة داخل مؤسسات اجتماعية لبنانية، وتقدم تقارير دورية إلى طهران.
كما وجد التحقيق أدلة على استخدام جوازات سفر لبنانية مزورة من قبل عناصر في الحرس الثوري لدخول لبنان عبر مسارات غير مباشرة، وهي قضية معروضة حاليًا أمام المحاكم اللبنانية.
اقرأ التحقيق الكامل هنا
الخليج تحت المجهر
خارج الغرف المغلفة

انهارت صادرات النفط الخليجية بنسبة 44% في مارس. ويجلس المنتجون الخليجيون على نفط لا يستطيعون تصريفه ولا يستفيدون من سعره. المجال الجوي الكويتي مغلق بالكامل. ويتوقع البنك الدولي أن ينكمش اقتصاد كل من الكويت وقطر بأكثر من 5% هذا العام.
في ليلة إعلان واشنطن وقف إطلاق النار، دوّت إنذارات الصواريخ في الكويت والبحرين والسعودية. استوعبت العواصم الخليجية النيران الواردة أثناء وقف إطلاق النار، وليس بعده.
هناك اتفاق من ثلاث صفحات مطروح على الطاولة في إسلام آباد لا ذكر فيه لدول الخليج.
رعت البحرين قرارًا في مجلس الأمن الدولي يخول الدول الأعضاء حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز. وشاركت قطر والإمارات والسعودية والكويت والأردن في رعايته. لكن روسيا والصين استخدمتا حق النقض رغم تأييد 11 دولة.
وقال دبلوماسي كويتي لـ MBN موضحًا ما يعنيه ذلك عمليًا:
“شاركت الكويت في رعاية قرار مجلس الأمن. صوتنا مع البحرين وقطر والإمارات والسعودية والأردن. لكن روسيا والصين استخدمتا الفيتو. لذلك عندما أقرأ عن اتفاق من ثلاث صفحات في إسلام آباد يركز على مخزون اليورانيوم وتمديد وقف إطلاق النار 60 يومًا، أسأل: أين الخليج في هذا المستند؟ نحن لسنا في الغرفة في إسلام آباد. لكننا في مسار ما ستخرج به. وهذا ليس مكانًا مريحًا.”
وقدمت الإمارات رسميًا ثلاثة مطالب غير قابلة للتفاوض بعد اعتراض 2,819 مقذوفًا خلال 40 يومًا: وقف يمكن التحقق منه للأعمال العدائية، إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط، وتعويضات.
وقال المستشار الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش ليورونيوز:
“لا نرغب في وقف إطلاق نار يتجاهل القضايا الأساسية. لا ثقة لدينا في نظام طهران.”
ولا يظهر أي من هذه المطالب في المسودة المطروحة على الطاولة في إسلام آباد.
حوار متميز
ما الذي تتركه الانتصارات خلفها
سقطت القنابل… لكن هل سقطت آمال التغيير؟
رويا هككيان، الكاتبة الأميركية من أصل إيراني وشاهدة على ثورة 1979، انضمت مؤخرًا إلى MBN لقيادة مبادرات محتوى جديدة. ويشاركها النقاش إيلان بيرمان، نائب رئيس المجلس الأميركي للسياسة الخارجية وعضو مجلس إدارة MBN.
في حوار عبر الإنترنت مع صحفيي MBN، استكشفنا معهما ما تعنيه هذه الحرب للإيرانيين، وللمنطقة بعيدًا عن خطوط القتال.
حول المعايير المدنية:
“يجب أن تكون هناك شروط تفرض على إيران إعادة الإنترنت، ووقف الإعدامات، والإفراج عن السجناء السياسيين. عندما تختفي هذه الأمور، يبدأ اقتناعنا بما نقوم به ولماذا نقوم به يبدو غامضًا.”
— رويا هككيان
حول مشكلة المعارضة:
“المعارضة غير متماسكة. تختلف مع بعضها. تتصارع مع بعضها. ترفض الجلوس مع بعضها على طاولة واحدة. إذا كنت أمريكيًا تبحث عن طرف يمكنك أن تسميه تقدمًا على طاولة المفاوضات، فهناك طرف واحد فقط يمكن التحدث معه. وهذه مشكلة حقيقية.”
— إيلان بيرمان





