سباق مع “ساعة الصفر”.. تصعيد أمريكي وتحليق “طائرة يوم القيامة” قبل انتهاء مهلة دونالد ترامب
تعيش المنطقة لحظات توتر غير مسبوقة، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، وسط تصعيد ميداني متسارع وتحركات عسكرية لافتة، في وقت يترقب فيه العالم ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو انفجار أوسع أو تسوية في اللحظة الأخيرة.
“طائرة يوم القيامة” في الأجواء
في تطور يعكس حساسية المرحلة، أفادت نيويورك بوست برصد تحليق طائرة E-4B Nightwatch فوق قاعدة جوية في ولاية نبراسكا، قبل ساعات من انتهاء المهلة الأمريكية.
وتُستخدم هذه الطائرة كمنصة قيادة جوية لضمان استمرارية عمل الحكومة الأمريكية في حال اندلاع حرب نووية، ما يضفي دلالات خطيرة على توقيت تحليقها.
ضربات وانفجارات داخل إيران
ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات “غير مسبوقة” في مدن شيراز وأصفهان ويزد، في مؤشر على تصعيد الضربات داخل العمق الإيراني.
كما تحدثت تقارير عن استهداف مطار مهرآباد، إضافة إلى مواقع عسكرية وبحثية، بينها منشآت مرتبطة بالصناعات البحرية ومراكز لتطوير أنظمة توجيه الصواريخ.
تصعيد متبادل على الجبهات
في المقابل، دوت صفارات الإنذار في كريات شمونة بعد رصد إطلاق صواريخ، في استمرار لوتيرة الردود المتبادلة بين الجانبين.
تهديدات بضرب البنية التحتية
وكان ترامب قد لوّح بتنفيذ هجمات واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، بما يشمل الجسور ومحطات الطاقة، خلال ساعات قليلة، مؤكداً أن “الخطة جاهزة للتنفيذ”.
كما استبعد منح طهران مهلة إضافية، مكرراً تحذيره من “فتح أبواب الجحيم” في حال عدم التوصل إلى اتفاق، خاصة بشأن مضيق هرمز.
طهران: التهديدات بلا تأثير
في أول رد رسمي، قلل الجيش الإيراني من أهمية تصريحات ترامب، مؤكداً أنها “لن تؤثر على معنويات القوات”، رغم التهديدات بتدمير واسع للبنية التحتية خلال ساعات.
وتتجه الأنظار الآن إلى الساعات المقبلة، حيث قد تحدد نهاية المهلة مسار الصراع: إما انفراج دبلوماسي متأخر، أو تصعيد عسكري واسع قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية شاملة.





