سباق التسلح..الجزائر الأولى إفريقيا و المغرب ثانيا و إسبانيا ترفع ميزانية الدفاع
كشف تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق العسكري في منطقة شمال إفريقيا واصل ارتفاعه خلال سنة 2025، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتصاعد التوترات وتعزيز القدرات الدفاعية.
وبحسب التقرير، سجلت إسبانيا إنفاقاً عسكرياً بلغ نحو 40 مليار دولار، في إطار التزامها بمعايير حلف شمال الأطلسي الرامية إلى رفع ميزانيات الدفاع إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي.
في المقابل، واصل المغرب تعزيز ميزانيته الدفاعية، حيث بلغ الإنفاق نحو 6.3 مليارات دولار، مسجلاً زيادة مقارنة بسنة 2024، ليظل ضمن أبرز الدول الإفريقية من حيث حجم الإنفاق العسكري، بما يعكس توجهه نحو تحديث قدراته الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية.
أما الجزائر، فقد تصدرت قائمة الدول الإفريقية من حيث الإنفاق العسكري، بميزانية بلغت حوالي 25.4 مليار دولار، أي ما يمثل نحو ربع الميزانية الحكومية، وهو ما يضعها ضمن أعلى الدول عالمياً من حيث نسبة الإنفاق العسكري إلى الناتج الداخلي.
ويشير التقرير إلى أن هذا التوجه يعكس أولوية استراتيجية واضحة في السياسة العمومية الجزائرية، تقوم على تعزيز القدرات الدفاعية في ظل بيئة إقليمية تتسم بتوترات مستمرة.
وعلى مستوى شمال إفريقيا، بلغ إجمالي الإنفاق العسكري نحو 35 مليار دولار خلال سنة 2025، بزيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس تسارع وتيرة التسلح في المنطقة.
أما على مستوى القارة الإفريقية ككل، فقد ارتفع الإنفاق العسكري إلى 58.2 مليار دولار، في استمرار لاتجاه تصاعدي للسنة الثالثة على التوالي، مدفوعاً بتفاقم النزاعات الإقليمية والتنافس الجيوسياسي.





