صاروخ عنقودي يسقط قرب وزارة جيش الاحتلال وترامب يهدد إيران بـ”الجحيم”

المركز الفلسطيني للإعلام
شهدت المنطقة، اليوم السبت، تصعيداً لافتاً على المستويين الميداني والسياسي، مع سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة جيش الاحتلال وهيئة الأركان الإسرائيلية في مدينة تل أبيب، عقب رشقة صاروخية أدت إلى إصابة شخص وتسجيل أضرار مباشرة في عدد من المباني.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، مهدداً بأن المهلة التي منحها لإيران ومدتها 10 أيام “توشك على النفاد”، مشيراً إلى أن أمامها 48 ساعة فقط للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز، “وإلا ستواجه جحيماً هائلاً”.
وعلى وقع هذا التوتر، أطلقت إيران، عصر السبت، رشقة صاروخية باتجاه شمالي إسرائيل، حيث دوّت صافرات الإنذار في مدينة حيفا ومناطق واسعة في الشمال. وأفادت إذاعة جيش الاحتلال باعتراض صاروخ وسقوط آخر في منطقة مفتوحة، مؤكدة عدم رصد إطلاق قذائف من لبنان بالتزامن.
وفي بيان لافت، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن “الموجة 95” من عملية “وعد صادق 4” لا تزال مستمرة، كاشفاً عن استهداف بطاريات “هايمارس” في الكويت ومنظومات “باتريوت” في البحرين، إضافة إلى مواقع تجمع لمطلقي صواريخ “ماركس” الأميركية.
كما أعلن استهداف موقع لتجمع “قادة كبار ومدربين” في الجيش الأميركي، إلى جانب منشأة تابعة لشركة Oracle في الإمارات، فضلاً عن استهداف سفينة تجارية مملوكة لسلطات الاحتلال وترفع علم دولة ثالثة في البحرين بواسطة صواريخ بحرية.
وأشار البيان إلى تنفيذ هجمات مكثفة بصواريخ متعددة الرؤوس على مناطق داخل إسرائيل، شملت تل أبيب ورمات غان وبني براك وبيتح تكفا وكريات شمونة.
في السياق ذاته، أعلن وزير العلوم الإيراني، حسين سيمائي صراف، أن ما لا يقل عن 30 جامعة إيرانية تعرضت لضربات منذ اندلاع ما وصفه بـ”الحرب الأميركية الإسرائيلية” أواخر شباط/ فبراير الماضي، مشيراً إلى أن جامعة الشهيد بهشتي في شمال طهران كانت من بين المواقع التي تعرضت للقصف الجمعة.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل استهداف منظومات النيران والدفاع الجوي التابعة لإيران، موضحاً أن سلاح الجو نفذ، بتوجيهات استخباراتية، موجة غارات استهدفت مواقع دفاع جوي رئيسية في أنحاء طهران.
وأضاف أن الضربات طاولت موقعاً تابعاً للحرس الثوري يُستخدم لتخزين صواريخ مخصصة لاستهداف الطائرات، إلى جانب موقع عسكري آخر مكلف بحماية منشآت البحث والتطوير الخاصة بإنتاج وسائل قتالية، فضلاً عن استهداف مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية ومنشآت إنتاج وأبحاث، في إطار ما وصفه بـ”تعميق ضرب البنى الأساسية للنظام الإيراني”.
اقتصادياً، أفادت تقارير صحافية بأن إيران سمحت بمرور سفن تحمل “مواد أساسية ومساعدات إنسانية” إلى موانئها أو إلى بحر عُمان، في خطوة لافتة وسط التوترات المتصاعدة.
في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أن تقارير استخباراتية أميركية تحذر من أن طهران ستواصل الضغط عبر مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط على إدارة ترامب في ظل التصعيد الجاري.



