سامي شريم : ازمة العدالة في زمن القوة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أخبارنا
2026/04/04 - 06:08
506 مشاهدة
في عالم تحكمه موازين القوة اكثر مما تحكمه القيم تتكشف حقيقة صادمة مفادها ان العدالة لم تعد مرجعية ثابتة بل اصبحت خيارا انتقائيا يخضع لمصالح القوى الكبرى حين تصبح حياة الانسان رقما في معادلة سياسية يفقد الخطاب الاخلاقي معناه وتتحول المبادئ الى شعارات تستخدم عند الحاجة ويتم تجاهلها عند التعارض مع المصالح
الازمة ليست في وجود صراعات فهذا امر ملازم للتاريخ بل في الطريقة التي تدار بها هذه الصراعات عندما يتم تبرير القصف والحصار والتجويع تحت عناوين امنية يصبح العالم شريكا في تكريس الظلم حتى لو ادعى الحياد وعندما تتكرر الانتهاكات دون محاسبة تتآكل هيبة القانون الدولي ويتحول الى نصوص بلا روح
الاخطر ان هذا الواقع لا ينتج فقط ضحايا مباشرين بل يخلق بيئة عالمية تعتاد على الظلم وتبرره تدريجيا ومع الوقت يصبح الصمت موقفا مقبولا بل مريحا وهنا يكمن الانحدار الحقيقي حيث يفقد الانسان حسه الاخلاقي ويعتاد رؤية المعاناة دون رد فعل
القوة الحقيقية ليست في القدرة على فرض الامر الواقع بل في القدرة على حماية الانسان وصون كرامته دون تمييز اي مشروع لا يضع الانسان في مركزه هو مشروع قابل للسقوط مهما بدا قويا لان التاريخ اثبت ان الظلم مهما طال عمره لا يمكن ان يستمر دون ثمن
المطلوب اليوم ليس مزيدا من الخطابات بل موقف واضح يعيد الاعتبار لفكرة العدالة كقيمة لا تخضع للمساومة ويضع حدودا لا يمكن تجاوزها مهما كانت المبررات لان عالم بلا عدالة ليس مجرد عالم غير متوازن بل عالم مهدد بالانقراض
الازمة ليست في وجود صراعات فهذا امر ملازم للتاريخ بل في الطريقة التي تدار بها هذه الصراعات عندما يتم تبرير القصف والحصار والتجويع تحت عناوين امنية يصبح العالم شريكا في تكريس الظلم حتى لو ادعى الحياد وعندما تتكرر الانتهاكات دون محاسبة تتآكل هيبة القانون الدولي ويتحول الى نصوص بلا روح
الاخطر ان هذا الواقع لا ينتج فقط ضحايا مباشرين بل يخلق بيئة عالمية تعتاد على الظلم وتبرره تدريجيا ومع الوقت يصبح الصمت موقفا مقبولا بل مريحا وهنا يكمن الانحدار الحقيقي حيث يفقد الانسان حسه الاخلاقي ويعتاد رؤية المعاناة دون رد فعل
القوة الحقيقية ليست في القدرة على فرض الامر الواقع بل في القدرة على حماية الانسان وصون كرامته دون تمييز اي مشروع لا يضع الانسان في مركزه هو مشروع قابل للسقوط مهما بدا قويا لان التاريخ اثبت ان الظلم مهما طال عمره لا يمكن ان يستمر دون ثمن
المطلوب اليوم ليس مزيدا من الخطابات بل موقف واضح يعيد الاعتبار لفكرة العدالة كقيمة لا تخضع للمساومة ويضع حدودا لا يمكن تجاوزها مهما كانت المبررات لان عالم بلا عدالة ليس مجرد عالم غير متوازن بل عالم مهدد بالانقراض




