ساعات الحسم في الشرق الأوسط: مهلة ترمب لإيران تقترب من النهاية وسط نذر مواجهة شاملة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتجه أنظار العالم اليوم الثلاثاء نحو البيت الأبيض مع اقتراب انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران، والتي اشترط فيها إعادة فتح مضيق هرمز لتجنب عواقب عسكرية وخيمة. وتعيش المنطقة حالة من الاستنفار القصوى في ظل مخاوف من اندلاع حرب شاملة قد تعيد رسم خارطة الشرق الأوسط، بينما تسابق عواصم إقليمية الزمن لنزع فتيل الأزمة. وفي غضون ذلك، يقود وسطاء من مصر وتركيا وباكستان تحركات دبلوماسية مكثفة في محاولة لتمهيد الطريق أمام اتفاق يجنب المنطقة كارثة إنسانية واقتصادية. وتخيم ذكريات الحروب السابقة في العراق وأفغانستان على المشهد السياسي، حيث يحذر مراقبون من أن أي تصعيد عسكري جديد قد يخرج عن السيطرة ويؤدي إلى دمار غير مسبوق في البنية التحتية الإيرانية. وكان الرئيس ترمب قد لوح بلهجة غير مسبوقة بتدمير الجسور ومحطات الطاقة في كافة أرجاء إيران فور انتهاء المهلة المحددة. ويرى خبراء قانونيون أن هذه التهديدات، التي تستهدف مرافق مدنية حيوية، قد تصنف ضمن التحريض على ارتكاب جرائم حرب، إلا أن الإدارة الأمريكية تصر على أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإخضاع طهران. من جانبها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بأن القرار النهائي بشأن الخطوة المقبلة يقع حصرياً في يد الرئيس ترمب. وأشارت في تصريحات نقلتها مصادر صحفية إلى أن العالم سيعرف بوضوح مصير المنشآت الإيرانية بحلول ليلة الغد، مما يعكس حالة الغموض الاستراتيجي التي يتبعها البيت الأبيض في إدارة هذا الملف الشائك. وتشير تقارير مستندة إلى مصادر مطلعة إلى أن ترمب يتبنى حالياً الموقف الأكثر تشدداً داخل إدارته، متجاوزاً في ذلك حتى الصقور المعروفين في فريقه. وعلى الرغم من ميل نائبه جيه دي فانس وصهره جاريد كوشنر نحو إيجاد مخرج تفاوضي، إلا أن الرئيس يبدو أكثر رغبة في الحسم العسكري المباشر لإنهاء الأزمة. ونقلت مصادر عن مسؤولين أمريكيين أن وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث يظهران كـ 'حمائم' مقارنة بتوجهات ترمب الحالية. وقد بدأ الرئيس بالفعل في الترويج لخطته العسكرية داخل أروقة الإدارة تحت مسمى 'يوم البنية التحتية'، وهو مصطلح ساخر يشير إلى نية تدمير المرافق الحيوية الإيرانية بشكل كامل. وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن اكتمال خطة هجومية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف قطاع الطاقة والبتروكيماويات ف...




