... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
149445 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5270 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

رئيس كوريا يعيد واقعة إلقاء الاحتلال جثامين شهداء فلسطينيين للواجهة .. ما الحكاية؟

سياسة
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/11 - 08:59 501 مشاهدة

تنكيل بثجامين شهداء

المركز الفلسطيني للإعلام

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ تفاعلًا واسعًا بعد نشره تعليقًا على منصة X بشأن مقطع مصور يُظهر جنودًا إسرائيليين وهم يلقون جثمان شهيد فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الغربية، في مشهد أعاد تسليط الضوء على واحدة من جرائم التنكيل الإسرائيلي بجثامين الشهداء الفلسطينيين المتكررة.

وكتب ميونغ في تغريدته باللغة الكورية: “يجب التحقق مما إذا كان هذا صحيحًا، وإذا كان كذلك، فما هي الإجراءات التي تم اتخاذها. ما نعتبره جرائم مثل إجبار ‘نساء المتعة’ أو إبادة اليهود أو القتل زمن الحرب، لا يختلف عن ذلك”، في إشارة واضحة إلى وضع الحادثة ضمن سياق الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.

واقعة قديمة

ورغم أن المقطع المتداول حظي بانتشار واسع مؤخرًا، فإن الواقعة تعود في الأصل إلى سبتمبر/أيلول 2024، حين نفذت قوات إسرائيلية عملية عسكرية في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية. وخلال العملية، حاصرت القوات منزلًا كان يتحصن داخله عدد من الفلسطينيين، قبل أن تعلن لاحقًا قتل ثلاثة منهم.

لكن ما أثار صدمة واسعة آنذاك لم يكن فقط حصيلة الشهداء، بل المشاهد التي أظهرت قيام جنود بإلقاء جثامين القتلى تباعًا من سطح المبنى إلى الأسفل، في سلوك وصفته جهات حقوقية بأنه تمثيل بالجثامين وانتهاك صارخ لكرامة الموتى.

وفي خضم إعادة تداول الفيديو، أوضح رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، السياق الزمني للحادثة، مؤكدًا أن المقطع لا يوثق واقعة حديثة كما يُشاع، بل يعود إلى عام 2024، حين “ألقت القوات الإسرائيلية جثامين ثلاثة فلسطينيين واحدًا تلو الآخر من منزل محاصر في قباطية”.

وفي حينه، دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق دولي عاجل وفعّال في حادثة إلقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي جثامين شهداء فلسطينيين من فوق سطح منزل في قباطية شمالي الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس (19 سبتمبر 2024)، في حادثة مروعة تضاف إلى مسلسل الفظائع والجرائم الخطيرة المستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

مقطع صادم

وأبرز المرصد الأورومتوسطي ما أظهرته مقاطع مصورة صادمة من لقطات تظهر جنودًا إسرائيليين يلقون جثامين رجال فلسطينيين من فوق سطح منزل بعد مداهمة بلدة قباطية قرب جنين، تضمنت محاصرة ثلاثة فلسطينيين في مبنى مكون من طبقتين، وقصفته بقذائف “إنيرجا” الحارقة، قبل قتلهم ومن ثم التمثيل بجثامينهم بعد إلقائها من أعلى المبنى إلى أسفل.

وتظهر مقاطع الفيديو ثلاثة جنود إسرائيليين يتسلقون سطح المبنى ويدفعون الجثامين، ثم يلقون بها واحدة تلو الأخرى من أعلى المبنى. وفي أحد المقاطع، يظهر جندي وهو يركل إحدى الجثامين حتى تسقط من على الحافة.

طفل طوباس

إعادة إحياء هذه الواقعة تأتي في سياق أوسع من التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تتكرر تقارير توثق انتهاكات مشابهة.

فقد أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حادثة أخرى في طوباس، تمثلت في التنكيل بجثمان الطفل ماجد فداء ابو زينة،17عاماً، من سكان مخيم الفارعة، بعد قتله خلال عملية عسكرية، معتبرًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأشار المركز إلى أن هذه الممارسات لا يمكن التعامل معها كحوادث فردية معزولة، بل تأتي ضمن نمط متكرر من المعاملة المهينة للجثامين، في ظل غياب المساءلة الفعلية، مطالبًا بفتح تحقيقات دولية مستقلة تفضي إلى محاسبة المسؤولين.

ويعكس دخول رئيس دولة بحجم كوريا الجنوبية على خط التفاعل مع هذه الواقعة اتساع دائرة الاهتمام الدولي، خصوصًا مع الربط الذي أجراه بين الحادثة وجرائم تاريخية كبرى، وهو ما يضفي بعدًا سياسيًا وأخلاقيًا يتجاوز حدود التغطية الإعلامية التقليدية.

وأثار تعليق رئيس كوريا الجنوبية غضبا إسرائيليا حيث هاجمته وسائل إعلام عبرية مع محاولة تبرير الجريمة الشنيعة والادعاء أنها قديمة رغم أنها تكررت مرارا في غزة والضفة الغربية.

وبينما تعود الواقعة إلى نحو عامين، تبقى الحاجة الأكثر إلحاحا ضمان حول مساءلة الاحتلال على جرائمه وضمان إلزامه باحترام قواعد الحرب والتوقف عن ارتكاب هذه الجرائم الشنيعة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤