رئيس حزب الإصلاح: “جمع” كان من لجنة صياغة خارطة طريق الحوار وصوت عليها
قال رئيس حزب الإصلاح الموريتاني، محمد ولد طالبن، إن حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع” كان ممثلاً في لجنة الأغلبية التي صاغت وثيقة “خارطة الطريق” للحوار، وشارك في إعدادها وصوّت عليها، كما وقع عليها بصيغتها التي أُعلنت.
وأضاف ولد طالبن، في مقابلة مع موقع “صحراء 24”، أن ممثل حزب “جمع” كان من المدافعين عن الوثيقة خلال الاجتماع مع الأطراف السياسية خلال اجتماع عقده منسق الحوار موسى فال الأسبوع الماضي، مؤكداً أن الوثيقة صيغت “بلفظها وإملائها وشكلها”، وجرى قراءتها على المشاركين قبل التوقيع عليها.
ويأتي تصريح رئيس حزب الإصلاح بعد ساعات من دعوة حزب “جمع” شركاءه في الأغلبية إلى تبني المرونة والتكيف بما يسهم في دفع الحوار الوطني قدماً، في مسعى لتجاوز المراحل التمهيدية وتحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية.
وفي تعليقه على ذلك، قال رئيس حزب الإصلاح: “كان رئيس حزب جمع من بين أعضاء اللجنة التي صاغت هذه الوثيقة، ووقّع عليها ضمن عشرين حزباً منضوياً في الأغلبية”.
وأوضح ولد طالبن، أن الحوار المرتقب يجري بين مكونات الطبقة السياسية، مشيراً إلى أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني “ليس طرفاً فيه”، وأن من شروطه “ألا يقصي أحداً وألا يستثني أحداً، وأن تُتخذ قراراته بإجماع”.
وبيّن أن أحزاب الأغلبية “تقرر أمرها وتناقشه” باعتبارها جزءاً من الطبقة السياسية، مشددا على أن حزب الإصلاح يميز “بين الرأي والموقف” في تعاطيه مع القضايا السياسية.
وقال ولد طالبن إن حزب الإصلاح جزء من ائتلاف الأغلبية الذي يضم خمسة أحزاب شاركت في صياغة وثيقة خارطة الطريق، مشيراً إلى أن هذه الأحزاب كانت قد قدمت وثيقة سابقة، كما قدم منسق الحوار تقريراً “لم يرض الأغلبية”.
وقال رئيس حزب الإصلاح، إن صياغة الوثيقة الثانية انطلقت من مبدأ “ألا يُستثنى أحد”، لافتاً إلى أن المعارضة طرحت محاور “لا تقبلها الأغلبية، لكنها لا ترفض النقاش بشأنها”.