رئيس الهيئة الوطنية: لا إفلات من العقاب في ملف مجزرة الغوطة الكيميائية
دمشق
أوضح رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف أن توقيف أحد أبرز المشتبه بتورطهم في مجزرة السلاح الكيميائي بالغوطة الشرقية عام 2013 يشكل تأكيداً على أن جرائم الحرب لا يمكن أن يطويها الزمن أو يسقطها التقادم.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة “X” يوم الخميس، أشار عبد اللطيف إلى أن إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، المرتبط بأحداث الغوطة الكيميائية، يعكس استمرار جهود المحاسبة وملاحقة المسؤولين عن تلك الانتهاكات وعدم السماح بالإفلات من العقاب.
ويأتي ذلك عقب إعلان وزير الداخلية أنس خطاب يوم الأربعاء عن تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن اعتقال اللواء حلوة من قبل إدارة مكافحة الإرهاب، باعتباره من الضباط الرئيسيين المرتبطين بمجزرة الغوطة التي وقعت عام 2013.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 24 نيسان/ أبريل الجاري عن توقيف أمجد يوسف، المعروف بلقب “سفاح التضامن”، خلال عملية أمنية في سهل الغاب بريف حماة، في إطار سلسلة من الملاحقات التي تستهدف متورطين بانتهاكات سابقة.
كما نشر وزير الداخلية أنس خطاب عبر “إكس” تأكيداً على اعتقال اللواء عدنان عبود حلوة، مشيراً إلى دوره في أحداث الغوطة الشرقية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع شخصيات أخرى مرتبطة بملفات الانتهاكات خلال سنوات الحرب.
وتعود مجزرة الغوطة الكيميائية إلى 21 آب/أغسطس 2013، حين شهدت المنطقة هجوماً بالأسلحة الكيميائية أدى إلى مقتل أكثر من 1400 مدني، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وفق تقديرات حقوقية.
وفي وقت سابق، كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على عدنان حلوة إلى جانب ضباط آخرين على خلفية تورطهم في الانتهاكات، كما شملتهم إجراءات تقييد من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وتواصل وزارة الداخلية السورية الإعلان عن عمليات توقيف تطال متهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال سنوات النزاع، في إطار ما تصفه بجهود ملاحقة المسؤولين عن الجرائم السابقة.
The post رئيس الهيئة الوطنية: لا إفلات من العقاب في ملف مجزرة الغوطة الكيميائية appeared first on 963+.


