رئيس البنك الدولي: أحداث الشرق الأوسط سترفع التضخم وتقلص النمو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قال رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، أمس الثلاثاء، “إن التوترات في الشرق الأوسط ستؤدي إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وارتفاع التضخم بغض النظر عن سرعة انتهائها”. وأضاف بانجا، في فعالية استضافها المجلس الأطلسي، أن البنك الدولي تمكن من صرف مليارات الدولارات بسرعة للدول المتضررة من الأحداث عبر آلياته المخصصة للأزمات، كما فعل في ذروة جائحة “كوفيد 19”.
كما تتسارع انعكاسات التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مع انتقال تأثيرها من أسواق الطاقة إلى معدلات التضخم والنمو وسلاسل الإمداد، في وقت تتحرك فيه الأسواق بين تفاؤل حذر بإمكان التهدئة ومخاوف من استمرار الاضطراب.
وتُظهر المعطيات أن الصدمة لم تعد محصورة في تقلبات الأسعار، بل امتدت إلى قرارات الحكومات والشركات، مع تزايد الضغوط على الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء.
وتُظهر البيانات أن الأسواق استجابت لإشارات تهدئة محتملة، إذ ارتفعت الأسهم العالمية وتراجعت أسعار النفط، مع تصريحات ترجح إمكان إنهاء الحرب في أسابيع.
وانخفض خام برنت بنحو 1.6 % إلى 102.32 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2 % إلى 99.32 دولار للبرميل، بالتزامن مع مكاسب ملحوظة في الأسهم الأوروبية.
وتقود بريطانيا تحركا دوليا عبر اجتماع يضم نحو 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة، في ظل تصاعد المخاطر على تدفقات الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، يحذر بنك إنجلترا من تراجع الإنتاج العالمي وارتفاع مخاطر النظام المالي، مع استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.
وتتجه اقتصادات رئيسة إلى تعديل توقعاتها، إذ خفضت ألمانيا تقديرات النمو إلى 0.6 % للعام 2026، مع توقع ارتفاع التضخم إلى 2.8 % نتيجة صدمة الطاقة.



