... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
97823 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7844 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ريف حلب.. منطقة الباب تستعيد غطاءها الأخضر

العالم
الوطن السورية
2026/04/04 - 11:32 501 مشاهدة

أطلقت إدارة منطقة الباب حملة تشجير واسعة في عموم مدن وبلدات المنطقة، بهدف تحسين الواقع البيئي وزيادة المساحات الخضراء، في ظل التراجع الكبير الذي شهدته خلال السنوات الماضية.

وقال مسؤول منطقة الباب الدكتور “حسين الشهابي” في تصريح لـ”الوطن”: إن حملة التشجير تأتي ضمن خطة متكاملة للنهوض بالواقع الخدمي في المنطقة، مؤكداً أن تحسين الخدمات للمواطنين هو الهمّ الشاغل للإدارة، إلى جانب تعزيز الغطاء النباتي، مضيفاً: سيتم فور انتهاء فصل الشتاء العمل على تحسين واقع الطرق والشوارع في المدينة بما ينعكس إيجاباً على حياة السكان.

وأشار ” الشهابي” إلى أن توقيت إطلاق الحملة جاء للاستفادة من الظروف المناخية المناسبة للزراعة في المنطقة، ما يعزز فرص نجاح الأشجار ونموها.

وتُعد منطقة الباب التي تتجاوز مساحتها الإدارية 1480 كيلومتراً مربعاً من أكبر مناطق محافظة حلب، وتضم مدناً وبلدات رئيسية مثل تادف وقباسين وبزاعة والراعي والعريمة، إضافة إلى مركز مدينة الباب.

وحسب تقديرات مجلس المدينة، لا تتجاوز نسبة المساحات الخضراء 8 بالمئة، في وقت تعاني فيه باقي مدن وبلدات المنطقة من واقع مشابه، حيث تبدو التجمعات السكنية ككتل خرسانية شبه خالية من الغطاء النباتي، ما يفاقم انتشار الغبار ويؤثر سلباً في حياة السكان.

ويعود هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها الأضرار التي لحقت بالبنية الزراعية خلال السنوات الماضية، حيث قامت قوات النظام البائد بعمليات تخريب ونهب لمعدات مشروع الري الاستراتيجي، إضافة إلى حرمان المواطنين من مياه الشرب عبر محطة عين البيضا، كما تحولت المنطقة من إحدى سلال سورية الغذائية إلى مدن عطشى تبحث عن مياه الشرب فقط، إضافة إلى التعديات العمرانية وضعف الاهتمام بالحدائق العامة.

وفي إطار المعالجة، بدأت الحملة الأسبوع الماضي بدعم مباشر من إدارة منطقة الباب، وبالتنسيق مع مجالس المدن والبلدات وشُعب الزراعة، حيث تستهدف زراعة أكثر من 10 آلاف شجرة بمختلف الأحجام، على أن تستمر الحملة لعدة أسابيع حتى الانتهاء من زراعة كامل العدد.

وسيتركز العمل في المرحلة الأولى على تأهيل وتشجير الحدائق العامة، قبل الانتقال إلى تشجير المنصفات والأرصفة داخل المدن.

وفي خطوة تنظيمية، تم إنشاء شعبة متخصصة بالحدائق ضمن مجلس مدينة الباب، تتولى مهمة متابعة الأشجار المزروعة، والإشراف على سقايتها والعناية بها، بما يضمن استدامة المشروع.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤