رياض محرز.. أينما حلّ زرع المجد وحصد الألقاب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
من ملاعب إنجلترا الصاخبة إلى ليالي آسيا الكروية الساحرة، يواصل النجم الجزائري وقائد "الخضر" رياض محرز، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلّ كرة القدم العالمية، مؤكّدًا أن الموهبة حين تقترن بالإصرار تصنع أسطورة لا تتكرر. محرز، الذي بدأ رحلته من شوارع فرنسا إلى منصات التتويج الكبرى، أصبح اليوم واحدًا من أبرز اللاعبين العرب والأفارقة الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ اللعبة. فحيثما ذهب، حمل معه شخصية البطل وروح المنتصر، ليحصد الألقاب ويصنع الفارق.أينما يذهب.. يحصد الألقاب ويترك خلفه تاريخًا يُروى ومجدًا يصعب تكراره. في الدوري الإنجليزي الممتاز، فرض محرز نفسه كواحد من أعظم الأجنحة التي مرّت على المسابقة، بعدما تُوّج بلقب "البريميرليغ" خمس مرات، بينها ثلاث بطولات متتالية مع "السيتيزن"، في إنجاز يعكس استمراريته وثبات مستواه في أعلى درجات المنافسة، وبين أجواء "المان سيتي" وذكريات الإنجاز التاريخي مع "الثعالب" ليستر سيتي، كتب اسمه ضمن نخبة الكبار. ولم تتوقف إنجازاته عند "البريميرليغ"، بل أضاف إلى خزائنه كأس رابطة الأندية الإنجليزية ثلاث مرات متتالية إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين مع المان سيتي، إضافة إلى كأس الدرع الخيرية (Community Shield) سنة 2018، ليؤكد حضوره الدائم في المواعيد الكبرى، وقدرته على الحسم حين تكون الأضواء مسلطة على الجميع. أما على الصعيد القاري، فقد بلغ القمة الأوروبية عندما رفع "ذات الأذنين" دوري أبطال أوروبا سنة 2023، البطولة التي يحلم بها كل لاعب، ليصبح واحدًا من القلائل الذين جمعوا بين المجد المحلي والتتويج القاري في القارة العجوز. لم يكتفِ بتحقيق الألقاب في القارة العجوز..وأبى إلا وأن يواصل كتابة التاريخ في آسيا ولأن الأبطال الحقيقيين لا يكتفون بإنجاز واحد، واصل محرز رحلته نحو المجد في آسيا، حيث نجح في التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، مضيفًا فصلًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية، ومثبتًا أن قيمته الفنية لا ترتبط بمكان، بل بعقلية لا تعرف سوى الانتصار. جدير بالذكر، أن النادي السعودي قبل انتدابه للأسطورة الجزائرية رياض محرز، لم يسبق له وأن حقق لقب دوري أبطال آسيا في تاريخه، لكن في حضور "محارب الصحراء" لا شيء مستحيل، والأكثر من ذلك هو تحقيق اللقب مرتين متتاليتين، في إنجاز لم يحققه من قبل نادي سعودي إلا الغريم "إتحاد جدة" عامي 2004 و2005. أهدى...





