... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
183689 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9013 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

روبين عيسى: بين خشبة المسرح وشاشة الكاميرا كل شخصية لها خصوصيتها

العالم
موقع 963+
2026/04/15 - 08:05 501 مشاهدة

في عالم الفن المزدحم بالأسماء والمواهب، تبرز النجمة السورية روبين عيسى كواحدة من الوجوه الفنية المميزة، التي استطاعت أن تحقق توازناً بين التجديد والاحترافية، وبين العمل على الشاشة وحياتها الشخصية.

في هذا الحوار الخاص لـ”963+”، تحدثت روبين عن تجربتها، وعن شخصياتها، والتحديات التي واجهتها في مسيرتها الفنية، بأسلوب صريح وهادئ يعكس طبيعتها الحقيقية، وعن حكاية كل شخصية وكيف أثرت فيها على الصعيد الفني والإنساني.

بين “نورهان” و”سعاد” و”ناريمان” و”ذكرى”، أربع شخصيات بأرواح مختلفة، أي واحدة منهن شعرتِ أنها الأقرب لروبين الحقيقية؟

 بصراحة، كل شخصية تختلف عن الأخرى، ولكل منها خصوصيتها. أحب كل واحدة منهن لأنها قريبة مني بطريقة ما، خاصة وأنني أحاول تقديم شيء مختلف بكل شخصية. ما أقدمه ليس نسخة عني، لكني أضفي من خبرتي وتجربتي او تجارب الآخرين لتصبح الشخصية حقيقية وملموسة. من الطبيعي أن يكون هناك تفاصيل مشتركة بيني وبين بعض الشخصيات، لكن لا يمكن القول إن هناك شخصية تمثل روبين الحقيقية بالكامل.

وفي كل دور أقدمه، أحرص على أن يكون له بصمته الخاصة، سواء كان الدور كبيراًأم صغيراً، لأن لكل شخصية تركيبة مستقلة يجب احترامها، وهذا ما يجعل كل تجربة فنية متجددة ومثيرة للاهتمام بالنسبة لي.

واضح أنك تميلين إلى الأدوار المركّبة نفسياً.. هل هذا خيار واعٍ، أم أن الشخصيات الصعبة هي التي تختارك؟

 أحب الأدوار المركّبة لأنها تمنحني فرصة البحث العميق. مرحلة التحضير والعمل على الدور تجعلني أغوص في عوالم داخلية ونفسية لفهم دوافع وتركيبة الشخصية.

بطبيعة الحال، أنا كممثلة يرسل لي الدور فأستقبل الشخصية من النص، وليس العكس. أحياناً بعد قراءة النص أوافق على الدور أو أرفضه، حسب ما أشعر أنه يتناسب مع قدرتي على تقديمه أو إذا كان سيقدمني بطريقة مختلفة. هذه الشخصيات الصعبة تحتاج إلى دراسة متأنية، وتفتح أمام الممثل أبواباً جديدة لفهم نفسه أكثر وفهم الآخرين، وهذا ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً وغنى.

شاركتِ في أعمال تحتوي على ألم وقسوة مثل “سجون الشيطان”.. كيف تحمين نفسك كممثلة من أن تحملي هذه المشاعر إلى حياتك الخاصة؟

لا شك أن طبيعة بعض الأدوار تؤثر على الجهد النفسي، خاصة أثناء تأدية مشاهد صعبة وحساسة تحتوي على جرعة عالية من المشاعر. لكن على الممثل أن يمتلك القدرة على الفصل بين الشخصية وحياته الشخصية. أحياناً تبقى المشاعر مترسخة بداخلنا لفترة معينة من دون أن ندرك ذلك، لكن التكنيك الصحيح يجعلنا قادرين على الانتقال من حالة إلى أخرى بسلاسة، حتى لو كان المشهد التالي مختلفاً تماماً.

تعلمت خلال مسيرتي أن الانفعال داخل المشهد لا يجب أن يرافقني بعد انتهائه، وأن أترك كل تجربة على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، وأعود إلى حياتي الخاصة بنقاء وهدوء.

شخصية “أم يسري” في “عرس مطنطن” كانت قريبة من الناس وفيها روح شعبية.. إلى أي مدى يشبهك المسرح أكثر من الكاميرا؟

أحب شخصية “أم يسري” كثيراً، فقد كانت شخصية محبوبة، مليئة بالمواقف الكوميدية، وكان هناك تفاعل كبير من الجمهور أثناء عرض المسرحية في موسم الرياض. المسرح بالنسبة لي له خصوصية كبيرة، فهو الأقرب لروحي كممثلة.

أستمتع بالكاميرا بالطبع، لكنها لا تمنح نفس الإحساس باللقاء والتماس المباشر مع الجمهور، أو القدرة على اختبار نفسك على الخشبة وتجديد أدواتك الفنية. المسرح يجعلني أعيش التجربة بشكل كامل، من خلال الاتصال الفوري مع الجمهور، ويضيف لمسات إنسانية وارتجالية لا يمكن أن تمنحها الشاشة.

أنتِ من جيل يحاول الموازنة بين الأصالة والتجديد.. برأيك، أين تتوقف “البيئة الشامية” ويبدأ “العصري” في عملك؟

أعمل على أي دور بحسب طبيعة العمل والشخصية. نوعية العمل، سواء كانت البيئة تقليدية أو عصرية، تؤثر في اختيار الدور، لكن الأهم دائماً تركيبة الشخصية على الصعيد النفسي والإنساني. أحاول أن تكون الشخصيات التي أختارها مختلفة عن بعضها، حتى لا أكرر نفسي.

مهمتي كممثلة أن أضيف من نفسي وتجاربي وخبرتي، مع الحفاظ على خصوصية كل شخصية. أحياناً أتعامل مع دور تقليدي وأحياناً مع دور عصري، لكن جوهر الشخصية على الصعيد الإنساني هو ما أحاول أن أنقله إلى الجمهور، فهذا ما يجعل الشخصية حقيقية ومرتبطة بمشاهديها.

عندما قلتِ “أحترم الانتقادات”، هل هناك نقد معين أوجعك، لكنه بذات الوقت علّمك شيئاً مهماً؟

دائماً أحترم الآراء والنقد البناء، وأستفيد منه كثيراً. النقد البناء يعلمك كيف تطور من نفسك، ويكشف نقاطاً قد تكون بحاجة إلى تعزيز أو تعديل أو إعادة نظر. بالطبع، هناك آراء قد تكون مؤلمة لكنها جزء من عملية التعلم والنمو الفني. أحياناً أقرأ تعليقاً أو رأياً وقد أتأثر به، لكنه في الوقت ذاته يجعلني أفكر بعمق في تفاصيل أدائي، وقد يحفزني على التفكير، وهذا جزء لا يتجزأ من رحلة أي فنان.

أربع أعمال برمضان ليست رقماً سهلاً.. كيف تفصلين بين الشخصيات حتى لا يتسرّب شيء من دور إلى آخر؟

الأعمال التي صورتها لهذا الموسم لم تُنفذ في وقت واحد، بل كان هناك فارق زمني بسيط بين عمل وآخر. ومع ذلك، كل عمل مختلف عن الآخر من حيث نوعه وطبيعة الشخصيات. مهمتي كممثلة أن أحرص على ألا يكون هناك تشابه بين الأدوار، وهذا يتطلب وعياً كاملاً بالتفاصيل النفسية لكل شخصية. أحياناً تكون هناك تحديات كبيرة في الانتقال من دور إلى آخر، خصوصاً إذا كانت إحدى الشخصيات مليئة بالوجع والمشاعر المكثفة، لكن التدريب والخبرة يساعدان على إدارة هذا التحدي بنجاح.

إذا طلبنا منك اختيار دور واحد فقط من كل هذه الأعمال ليعرّف الجمهور عليك… أي شخصية تختارين ولماذا؟

لا أعتقد أن هناك دوراً يختصر أو يعرف الجمهور علي بالكامل، لأن الممثل يقدم الشخصيات بحسب النص وتجربته وليس بناءً على شخصيته الخاصة. أحياناً يكون هناك دور أقرب لقلب الممثل، لكنه جزء من رحلة أطول، وكل شخصية تضيف شيئاً مختلفاً لتجربتي الفنية. كل شخصية تعلم شيئاً جديداً، وتجعل الممثل أكثر مرونة وقدرة على التعبير.

حضورك على المسرح ضمن موسم الرياض فتح لك باباً عربياً أوسع… هل تفكرين في خطوة عربية أكبر، أو حتى خارج المنطقة؟

بالطبع، إذا جاءت فرصة مناسبة أو طرح مناسب، سأفكر في خطوة أكبر. المهم أن يكون الطرح يقدم لي شيئاً جديداً ويضيف لتجربتي الفنية. التوسع العربي أو حتى العالمي يحتاج إلى مشروع فني متكامل، وأنا بالطبع مستعدة للعمل مع فرق عربية متنوعة أو مشاريع مشتركة.

لو أردتِ توجيه رسالة “روبين اليوم” لروبين بعد التخرج.. ماذا ستقولين لها، وماذا تنصحينها بتغيير؟

أعتقد أن الخبرة العملية والحياة والتجارب المختلفة تصقل الممثل. روبين بعد التخرج كان لابد أن تخوض كل التجارب التي مرّت بها لتصل إلى ما هي عليه اليوم. نصيحتي لها أن تثق بنفسها دائماً وأن تتعلم من كل تجربة، وأن تحافظ على شغفها بالمهنة مهما كانت الظروف صعبة.

بعيداً عن الكاميرا.. كيف تكون روبين عيسى في البيت؟ ولماذا تحرص حياتك الخاصة دائماً على البقاء بعيداً عن الإعلام؟

حياتي العائلية مهمة جدا بالنسبة لي، وأحرص على قضاء أوقات فراغي مع عائلتي. أحب أن أبعد حياتي الشخصية عن الإعلام لأن هذا التوازن ضروري للحفاظ على استقرار حياتي وهدوئي النفسي. أما الجمهور، فمهتم بالأعمال والأخبار الفنية، وهذا طبيعي أن أتحدث عنها أو أن تكون موجودة في وسائل الإعلام.

الشهرة تسرق أشياء صغيرة من حياة الإنسان.. ما أكثر تفصيل بسيط تشتاقين له من قبل أن تصبحي معروفة؟

أحياناً أشتاق لأيام الدراسة وبساطتها، لتلك المرحلة التي كنت أعيش فيها الحياة بدون ضغط الشهرة أو الالتزامات المهنية المكثفة. تلك اللحظات الصغيرة تحمل ذكريات خاصة ومميزة، وتذكرني بجذوري وبساطة الحياة قبل الانغماس في عالم الفن.

روبين عيسى نجمة تمتلك القدرة على التنقل بين الشخصيات المختلفة، دون أن تفقد جزءاً من روحها الحقيقية. تجاربها المتنوعة، احترامها للنقد، وحبها للمسرح والكاميرا، يجعل منها فنانة متكاملة، توازن بين الإبداع الفني والحياة الشخصية. وبينما تواصل تقديم أعمال جديدة، يظل شغفها وحبها للمهنة هو المحرك الأساسي في مسيرتها، مع حرص دائم على خصوصيتها واستقرار حياتها العائلية، لتظل نموذجاً للنجمة التي تعي مسؤولية فنها ومكانتها أمام الجمهور، وتدرك تماماً أهمية المحافظة على ذاتها بعيداً عن الضجيج الإعلامي.

The post روبين عيسى: بين خشبة المسرح وشاشة الكاميرا كل شخصية لها خصوصيتها appeared first on 963+.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤