... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
283509 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6253 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

رنا ريشة: البساطة في التمثيل هي الأصعب.. ونجاح الشخصية يُقاس بوصولها إلى الناس

ترفيه
موقع 963+
2026/04/29 - 11:57 501 مشاهدة

نجحت الفنانة السورية رنا ريشة في بناء حضور فني هادئ بعيد عن الضجيج الإعلامي، معتمدة على أداء صادق وخيارات مدروسة تضع القيمة قبل الظهور. في مسلسل “عيلة الملك” قدمت دوراً مركباً لافتاً أكد موهبتها، لتصبح من أبرز وجوه الموسم. وفي حوار مع “963+” تتحدث عن تجربتها ورؤيتها للدراما والفن.

فيما يلي الحوار كاملاً: 

كيف كانت تجربتك في تجسيد شخصيتين في “عيلة الملك”؟ وهل كانت المهمة شاقة؟

تقديم شخصيتين توأم يُعد من أصعب التحديات التي قد تواجه أي ممثلة، موضحةً أن الصعوبة لا تكمن في الشكل، بل في القدرة على خلق اختلاف حقيقي في الأداء والتفاصيل. 

“كنت أمام شخصيتين متشابهتين شكلياً، لكن من الضروري أن تكونا مختلفتين تماماً على مستوى الإحساس والتعبير. شخصية “خولة” كانت واضحة منذ البداية، فهي امرأة هادئة، متزنة، تحمل الكثير من الخير، وتمثل جانباً إيجابياً لكنها شخصية مركبة للغاية. أما “مريم”، فكانت حاضرة في الحكاية من خلال الحديث عنها، رغم أنها لم تظهر إلا في نهاية العمل، وهذا بحد ذاته تحدٍ كبير”.

الصعوبة الحقيقية كانت في بناء شخصية كاملة للمشاهد دون حضور بصري مباشر، ثم تقديمها لاحقاً بشكل مقنع ومختلف. عملت كثيراً على أدق التفاصيل، من طريقة الكلام إلى الحركة والنظرة، حتى الطاقة الداخلية لكل شخصية. وعندما شاهدت العمل، شعرت فعلاً أن “خولة ومريم” شخصيتان منفصلتان، وهذا ما كنت أطمح إليه”.

قدّمتِ شخصية بسيطة في ظاهرها، كيف تعاملتِ مع هذا النوع من الأدوار؟

“البساطة قد تبدو أسهل شيء، لكنها في الحقيقة من أصعب ما يمكن تقديمه. عندما تؤدي شخصية بسيطة من الخارج لكنها غنية من الداخل، فإنك تحتاج إلى تركيز عالٍ جداً، وسيطرة على أدق التفاصيل، وهدوء داخلي كبير”.

كنت أعمل على كل كلمة، وكل نظرة، وكل حركة صغيرة. كنت أسأل المخرج وفريق العمل عن أدق التفاصيل: هل هذه النظرة مناسبة؟ هل يجب أن تحتفظ الشخصية بهذه البراءة؟ لأن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق الحقيقي

 شهدنا استخدام الرصاص الحقيقي في بعض المشاهد، كيف كانت هذه التجربة؟

أصعب اللحظات التي مررت بها خلال التصوير، الهدف لم يكن إثارة الجدل، بل الوصول إلى أقصى درجات الواقعية: الفكرة كانت نقل إحساس حقيقي يشبه ما عشناه فعلاً. المخرج كان حريصاً على خلق حالة واقعية، لكن دون تعريض أي من فريق العمل للخطر.

هذا المشهد تحديداً كان مرهقاً نفسياً، لأنه يتطلب مواجهة الخوف بشكل مباشر. في البداية شعرت بتردد كبير، لكن مع الدعم والتحضير، استطعنا تقديم مشهد قريب من الحقيقة. لم يكن الهدف تحقيق مشاهدات أو إثارة ضجة، بل تقديم لحظة درامية صادقة تعبّر عن تجربة إنسانية عاشها كثيرون.

 كيف ترين التحولات التي طرأت على الدراما السورية في السنوات الأخيرة؟

الدراما السورية تمر بمرحلة انتقالية تحمل الكثير من التجارب: “نحن أمام مرحلة مليئة بالمحاولات والتجارب، وهناك تطور ملحوظ في بعض الأعمال. لا يمكن الجزم بنجاح عمل دون آخر، لأن الجمهور متنوع، وذائقته تختلف. لكنني متفائلة بأن المرحلة المقبلة ستحمل أعمالاً أكثر نضجاً وقوة.

هل ما زال الجمهور يُقاد بالدراما، أم أن العكس هو الصحيح اليوم؟

العلاقة بين الجمهور والدراما أصبحت أكثر تفاعلية: اليوم، ومع انفتاح الجمهور على أعمال عربية وعالمية، أصبحت المسؤولية أكبر على صناع الدراما. لم يعد بالإمكان الاعتماد على الأسماء فقط، بل على جودة العمل ككل. أعتقد أن العلاقة باتت تبادلية، فالجمهور يؤثر كما يتأثر.

 هل هناك دور ترك أثراً عميقاً في مسيرتك؟

تجربتي في “عيلة الملك” شكّلت محطة مفصلية: “هذا العمل ترك أثراً كبيراً في داخلي، على المستوى الإنساني قبل المهني. كان أول دور بطولة رئيسي لي في مسلسل، وهذا منحني ثقة أكبر بنفسي، ودفعني للعمل على أدواتي بشكل أعمق.

وكان لتجربتي في السينمائية في فيلم “الرابع بتوقيت الفردوس” أهمية كبيرة، فقد شكلت لي إضافة نوعية لمسيرتها الفنية.

ما أبرز التحديات التي تواجه الفنانة السورية اليوم؟

هناك مشكلة حقيقية في بعض الأحيان تتعلق بطريقة اختيار الأدوار، حيث تلعب العلاقات والمحسوبيات دوراً أكبر من الموهبة. كما أن بعض شركات الإنتاج لا تزال تعتمد على فكرة النجم لضمان نجاح العمل، رغم أن هذه المعادلة بدأت تتغير.

السوشيال ميديا أيضاً فرضت ضغطاً إضافياً، حيث أصبح الفنان عرضة للنقد المستمر، ليس فقط على عمله، بل على حياته الشخصية أيضاً. هناك فرق كبير بين النقد الفني والتجريح، وهذا الخط يتم تجاوزه أحياناً.

كيف توفقين بين حياتك المهنية والشخصية؟

يجب الفصل بين العمل والحياة الخاصة: أحرص دائماً على وضع حدود واضحة بين عملي وبيتي. في بداياتي، كان الأمر أكثر صعوبة، خاصة مع وجود أطفال صغار يحتاجون إلى وقت واهتمام. لكن مع مرور الوقت، أصبحت أكثر قدرة على تحقيق التوازن.

أؤمن أن الإنسان لا يستطيع أن يمتلك كل شيء في الوقت نفسه، لذلك يجب تحديد الأولويات في كل مرحلة.

هل تشجعين أطفالك على دخول عالم الفن؟

أدعم الفن بشكل عام، لكنها تتحفظ قليلاً تجاه التمثيل تحديداً: أشجع أولادي على التعبير عن أنفسهم من خلال أي فن يحبونه، سواء الرسم أو الموسيقى أو غيرها. لكن فيما يخص التمثيل، لا أشجعه كثيراً، لأنني أعلم حجم التحديات التي يتضمنها هذا المجال.

ومع ذلك، إذا اختاروا هذا الطريق عن قناعة، لن أقف في وجههم.

ما رأيك بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة الفنان؟

السوشيال ميديا سلاح ذو حدين: هي وسيلة مهمة للتواصل مع الجمهور، لكنها في الوقت نفسه تضع الفنان تحت ضغط دائم. أصبح الفنان كأنه متاح للجميع، وهذا قد يكون مرهقاً أحياناً.

 هل تفكرين في خوض تجارب فنية خارج سوريا؟

الفرص كانت موجودة، لكن الظروف حالت دون استثمارها: عُرضت عليّ فرص للعمل خارج سوريا، لكنني فضّلت البقاء بسبب التزاماتي العائلية، خاصة عندما كان أطفالي صغاراً. ربما في المستقبل تصبح هذه الخطوة أقرب. 

The post رنا ريشة: البساطة في التمثيل هي الأصعب.. ونجاح الشخصية يُقاس بوصولها إلى الناس appeared first on 963+.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤