ركود يخيم على أسواق العقبة.. وأنظار التجار تتجه إلى حركة العيد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:يفتح قرب حلول عيد الأضحى المبارك، باب الأمل واسعا أمام التجار في مدينة العقبة لتعويض خسائرهم وإنعاش أوضاعهم، حيث تشهد الأسواق حالة من الهدوء والاستقرار تميل إلى الركود التام. وبحسب تجار، “فإن الآمال معلقة على الأيام القليلة المقبلة، لا سيما مع بدء صرف الرواتب للموظفين والعاملين، لتكون بمثابة طوق النجاة الذي قد ينعش الحركة التجارية، ويبعث الروح في أوصال الأسواق التي تعاني من جفاف السيولة النقدية”. وأضافوا “أنهم يقفون أمام تحديات لوجستية ومالية غير مسبوقة، تتمثل في تأخر وصول العديد من الحاويات والشحنات المحملة ببضائع العيد ومستلزماته، نتيجة اضطرابات في سلاسل التوريد وتأخيرات في عمليات الشحن والتخليص، ما أربك حساباتهم وأفقد بعضهم فرصة العرض المبكر الذي يعد ركيزة أساسية في جذب الزبائن وتحقيق المبيعات المستهدفة، ليجد التاجر نفسه محاصرا بين بضائع لم تصل بعد، وأخرى وصلت بتكاليف شحن إضافية انعكست مباشرة على السعر النهائي للمستهلك، لترتفع أسعار بعض الأصناف بشكل ملحوظ، مما زاد من تعقيد المشهد، وجعل من عملية إقناع المستهلك بالشراء مهمة شاقة تتطلب الكثير من المرونة وتقديم التنازلات من هوامش الربح التي تآكلت أصلا بفعل المصاريف التشغيلية الثابتة والرسوم المتعددة”. وأكد التاجر محمد الرياطي “أن التجار يعيشون اليوم أزمة مركبة لم يشهدوا لها مثيلا منذ سنوات طويلة، بسبب مواعيد الشحنات التي تعاقدوا عليها منذ أشهر لتغطية موسم عيد الأضحى، ليتفاجأوا بتأخيرات غير مبررة في وصول البواخر، مما يعني أن جزءا كبيرا من بضائعهم قد يصل بعد انتهاء ذروة الموسم، وهو ما يمثل ضربة قاصمة لرأس المال المحدود الذي يديرونه، ناهيك عن الارتفاع الجنوني في أجور الشحن العالمية التي أجبرتهم على تعديل الأسعار صعودا لبعض الأصناف لتغطية التكاليف الإضافية، ليصطدموا بواقع مرير يتمثل...




