رحيل المحامي “حسن عبد العظيم ” أحد وجوه المعارضة السورية
نعت نقابة المحامين، وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا”، وفاة المحامي “حسن عبد العظيم” ، الأمين العام السابق للحزب والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، الذي غيبه الموت عن عمر يناهز 94 عاماً بعد مسيرة حافلة بالعطاء القانوني والنضالي.
والراحل “عبد العظيم” قامة حقوقية ، نذر حياته للدفاع عن قيم العدالة والمبادئ القانونية، بقي متمسكاً بشرف المهنة ورسالتها السامية.
وشارك “عبد العظيم” عقب اندلاع الثورة السورية في تأسيس “هيئة التنسيق” عام 2011 وتولى منصب المنسق العام لها، وشارك في الهيئة العليا للتفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية بنسختها الثانية التي انبثقت عن “مؤتمر الرياض 2”.

واستذكرت نقابة المحامين مسيرة “عبد العظيم” الطويلة في العمل النقابي والوطني، متقدمة بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وزملائه ومحبيه.
من جانبه، قال وزير الإعلام “حمزة المصطفى”: ” إن الراحل “عبد العظيم” عاش صلباً قوياً، وعايش تاريخ سوريا الحديث بكل مفاصله، منذ جلاء المستعمر الفرنسي، مروراً بمعارضة نظام البعث منذ نشأته، وحقبة الأسدين وعهدهما البائد”.
ونوه المصطفى في منشور عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” إلى أن “عبد العظيم” يعد واحداً من أقدم المعارضين السوريين، وتعرفه سجون سوريا جميعها، كما تعرفه صالوناتها، ويعرفه حراكها السياسي في مختلف المدن.
ولد الراحل في قرية حلبون في ريف دمشق عام 1932، وبدأ “عبد العظيم” حياته المهنية مدرساً، قبل أن يعمل في مجال المحاماة بعد تخرجه في كلية الحقوق.
وشغل منصب الأمين العام لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في سوريا، وكان عضواً في مجلس الشعب بين عامي 1971 و1973، وعمل في صفوف “التجمع الوطني الديمقراطي” الذي تأسس عام 1979 وأصبح الناطق الرسمي باسمه عام 2000 م.
ونشط “عبد العظيم” في فترة “ربيع دمشق” وكان أحد المشاركين في تأسيس “إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005.
الوطن – أسرة التحرير





