... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
263828 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5167 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

رغم حملات التحريض.. لماذا يرى مراقبون أن إضعاف “الإصلاح” يخدم أجندة التمدد الحوثي؟

أخبار محلية
يمن مونيتور
2026/04/26 - 10:06 501 مشاهدة

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

يشهد الشارع اليمني، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من التفاعلات عقب حادثة اغتيال التربوي عبد الرحمن الشاعر في مدينة عدن، وسط انقسام حاد في المواقف بين من يرى في الحادثة امتداداً لملف الاغتيالات المفتوح منذ سنوات، ومن يطالب بتحقيقات شفافة بعيداً عن التسييس.

وفي ظل هذا الجدل، برز حزب التجمع اليمني للإصلاح مجدداً في قلب النقاش السياسي والإعلامي، باعتباره أحد أبرز المكونات السياسية في البلاد منذ عقود، ودوره خلال الحرب إلى جانب الحكومة المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، في مقابل حملات متكررة تطالب بتصنيفه ضمن قوائم الإرهاب تحت مزاعم ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، وهي الاتهامات التي ينفيها الحزب باستمرار ويؤكد استقلاليته السياسية والتنظيمية.

اتهامات وتفاعلات سياسية متصاعدة

وفي سياق ردود الفعل، قالت الكاتبة فاطمة السياغي إن تجاهل مثل هذه الحوادث يعود – بحسب تعبيرها – إلى كون الضحية محسوباً على حزب الإصلاح في عدن، معتبرة أن “شيطنة الإخوان” تحولت من خلاف سياسي إلى ما وصفته بجسر تمر عبره الانتهاكات والاغتيالات، على حد قولها.

وأضافت السياغي في منشور متداول أن ملف الاغتيالات في اليمن تعرض خلال السنوات الماضية لتجاذبات إقليمية، مشيرة إلى أن المشهد “يعاد تدويره” في ظل تصاعد التوترات، مع استمرار الانفلات الأمني في بعض المناطق.

من جانبها، اعتبرت المحامية والناشطة هدى الصراري أن اغتيال التربوي عبد الرحمن الشاعر لا يمكن التعامل معه كحادثة عابرة، بل يمثل – بحسب قولها – حلقة جديدة في سلسلة اغتيالات تتطلب تحقيقاً جدياً وشفافاً، مشيرة إلى استمرار الإفلات من العقاب وغياب المساءلة الفعلية في عدد من القضايا السابقة.

ودعت الصراري إلى كشف الجهات المنفذة ومن يقف خلفها، محذرة من استمرار الصمت الرسمي أو الاكتفاء ببيانات الإدانة دون نتائج قضائية واضحة، معتبرة أن ذلك يضعف ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية.

حديث عن أدوار إقليمية وحملات تصنيف

وفي سياق سياسي متصل، قال الكاتب جمال عبد العزيز التميمي إن هناك مساعٍ تقودها أبوظبي – بحسب وصفه – لدفع الولايات المتحدة نحو تصنيف حزب الإصلاح كمنظمة إرهابية أجنبية، في ظل توترات سياسية إقليمية متصاعدة وتغيرات في خارطة التحالفات داخل اليمن.

في المقابل، رأى الإعلامي السعودي محمد العرب أن أي خطوة من هذا النوع – إن حدثت – لن تنعكس إيجاباً على الاستقرار، محذراً من أن إضعاف القوى السياسية المناهضة للحوثيين قد يفتح المجال أمام تمدد نفوذ أطراف أخرى، مؤكداً في الوقت ذاته أن حزب الإصلاح لا يرتبط تنظيمياً بجماعة الإخوان المسلمين، على حد تعبيره.

دفاعات سياسية وتأكيدات بالنفي

وفي السياق ذاته، قال عبد العزيز العقاب، رئيس منظمة فكر للحوار، إن النقاش حول حزب الإصلاح يجب ألا يُستخدم كأداة للمكايدة السياسية، داعياً إلى تجاوز إرث الصراعات السابقة والبحث عن حلول مستدامة، ومؤكداً رفضه لتصنيف أي مكون يمني خارج إطار العملية السياسية.

كما أكد أن الحزب، رغم ما يواجهه من انتقادات، يظل مكوناً سياسياً يضم أطيافاً متعددة، مطالباً بإعادة النظر في مسارات الصراع بما يخدم الاستقرار العام.

من جهته، قال عبدالغني حفظ الله جميل، عضو اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي العام، إن حزب الإصلاح يمتلك قاعدة شعبية واسعة وله رصيد نضالي في مواجهة الحوثيين، معتبراً أن له مواقف سياسية متباينة خلال السنوات الماضية.

أما الصحفي والكاتب همدان العليي، فأشار إلى إمكانية نقد أخطاء الحزب مثل غيره من القوى السياسية، لكنه شدد على أنه “ليس حزباً إرهابياً” – بحسب تعبيره – وأنه لعب أدواراً في الصراع ضد الحوثيين، داعياً إلى تقييم موضوعي بعيد عن الأحكام الإقصائية.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار الانقسام السياسي في اليمن منذ انقلاب جماعة الحوثي على الدولة في صنعاء عام 2014، وما تبعه من حرب واسعة وتعدد مراكز النفوذ، خصوصاً في جنوب البلاد، حيث تتداخل الأوضاع الأمنية مع صراعات سياسية وإقليمية معقدة، ما يجعل ملف الاغتيالات والانفلات الأمني أحد أبرز التحديات المستمرة في المشهد اليمني.

 

The post رغم حملات التحريض.. لماذا يرى مراقبون أن إضعاف “الإصلاح” يخدم أجندة التمدد الحوثي؟ appeared first on يمن مونيتور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤