... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
258967 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4764 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

رضا بهلوي .. مجرد رمز معارض أم مشروع سياسي مكتمل الأركان؟

سياسة
DW عربية
2026/04/25 - 14:04 503 مشاهدة
سياسةإيرانرضا بهلوي .. مجرد رمز معارض أم مشروع سياسي مكتمل الأركان؟علي المخلافي 2026/4/25٢٥ أبريل ٢٠٢٦زار رضا بهلوي، نجل شاه إيران المطاح به، برلين قبل أيام، بيد أن أبواب المستشارية لم تفتح أمامه، ما أثار غضبه. ورغم حضوره الإعلامي واعتبار طهران له بأنه خصم جدي: ما مدى شرعيته وقدرته على قيادة مرحلة انتقالية؟ https://p.dw.com/p/5CoADتكشف حادثة رش بهلوي بسائل أحمر عقب مؤتمره الصحفي حجم الاستقطاب الذي يثيره حتى داخل أوساط الإيرانيين في المنفى.صورة من: Michael Kappeler/dpa/picture allianceإعلانوصل رضا بهلوي، نجلُ الشاهِ الإيراني المطاحِ به، إلى برلين في زيارة أثارت اهتماما سياسيا وإعلاميا، في توقيت حساس تشهده إيران على وقع حرب أمريكية-إسرائيلية ضد إيران وما نُقِل عن انقسام داخلي في قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين متشددين وبراغماتيين، بحسب تقارير. وبحسب صحيفة تاتس الألمانية الصادرة قبل أمس الخميس (23 أبريل/نيسان 2026) وإذاعة آر بي بي ووسائل إعلام ألمانية أخرى، سعى بهلوي إلى فتح نقاش سياسي مع دوائر القرار الأوروبي، إلا أن الحكومة الألمانية امتنعت عن استقباله رسميا، وهو ما وصفه بـ"الفضيحة".  وخلال مؤتمر صحفي في برلين، وجه بهلوي انتقادات حادة للإعلام الغربي، متسائلا عن غياب التحقيقات الاستقصائية حول محاكمات السجناء السياسيين في إيران، وعن ضعف التغطية لعمليات الإعدام التي أعقبت احتجاجات يناير/كانون الثاني 2026. ورغم إقراره بصعوبة التغطية بسبب الحجب الرقمي، فإن لهجته عكست، وفق صحيفة تاتس، حالة غضب أكثر منها طرحا سياسيا. بهلوي: أوروبا تتحمل "مسؤولية استرضاء" النظام الإيراني وركز رضا بهلوي في تصريحاته، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) ورويترز بتاريخ 23 أبريل/نيسان 2026، على تحميل أوروبا مسؤولية ما سماه "استرضاء" النظام الإيراني عبر التمسك بخيارات التفاوض. واعتبر أن أي مفاوضات مع القيادة الدينية في طهران تمنحها شرعية لا تستحقها، داعيا إلى طرد السفراء الإيرانيين ومساعدة الإيرانيين على تجاوز الحجب المفروض على الإنترنت. وبحسب رويترز، ذهب بهلوي إلى أبعد من ذلك حين ناشد الدول الغربية الانضمام فعليا إلى الحرب ضد إيران، مؤكدا أن "التغيير قادم لا محالة"، وأن السؤال الحقيقي يتمثل في "كم عدد الإيرانيين الذين سيفقدون حياتهم قبل أن يتحرك الغرب". غير أن هذه الدعوات، كما لاحظت صحيفة تاتس، ظلت عامة من دون اقتراح آليات أو بدائل عملية لإسقاط النظام. بهلوي بعيون طهران: "خصم جِدي" ورغم الجدل حول مكانته، ترى طهران في رضا بهلوي خصما جديا، وفق ما أكدته خبيرة الشأن الإيراني إيفا أورتمان، أستاذة الدراسات الإيرانية في جامعة غوتينغن الألمانية، في مقابلة مع إذاعة آر بي بي الألمانية، وتوضح أورتمان أن بهلوي "لا يمتلك تفويضا قياديا"، خاصة أنه يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو خمسين عاما ولم يزر إيران خلالها، وتقول إن "استمداد الشرعية من كون الشخص ابنًا لملكٍ مطاح به هو بالطبع طرح إشكالي للغاية." لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أن النظام الإيراني "يراقب بدقة القدرة التعبوية التي يمتلكها بهلوي في الخارج"، وإلى أن شعبية بهلوي داخل إيران "ازدادت نسبيا"، ما يجعله "خصما جديا من وجهة نظر طهران". وهو ما يضعه في موقع معارض حاضر في الخطاب رغم أنه غائب عن الداخل الإيراني. انقسام النخب الألمانية حول بهلوي داخل ألمانيا، انقسمت المواقف تجاه نجل الشاه. فقد دافع أرمين لاشيت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البوندستاغ، عن الحوار معه، معتبرا إياه "الوجه الأكثر شهرة للمعارضة" و"شريكا مهما يمكنه شرح واقع إيران"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وذهب لاشيت إلى أبعد من ذلك حين رأى أن بهلوي قد يكون شخصية توافقية لقيادة مرحلة انتقالية محتملة. في المقابل، حذر أوميد نوريبور، نائب رئيس البرلمان الألماني عن حزب الخضر وهو ذو أصول إيرانية، من اختزال المعارضة الإيرانية في شخص واحد، مشددا على أن بهلوي "صوت مهم، لكنه ليس الصوت الوحيد"، وأن الأولوية يجب أن تبقى لمواجهة النظام، وفق ما نقلت د ب أ. موقع ملتبس في معادلة التغيير وتكشف حادثة رش بهلوي بسائل أحمر عقب مؤتمره الصحفي في برلين حجم الاستقطاب الذي يثيره حتى داخل أوساط الإيرانيين في المنفى. فبين من يراه قائدا انتقاليا محتملا، ومن يعتبره امتدادا لإرث ملكي مرفوض، يبقى بهلوي رمزا أكثر منه مشروعا سياسيا مكتمل الأركان. وبهلوي، الذي أطيح والده محمد رضا شاه في ثورة الخميني عام 1979، أبدى مرارا استعداده لقيادة مرحلة انتقالية تلي سقوط الجمهورية الإسلامية. مع ذلك، فهو يمثل مجموعة واحدة فقط من بين عدة مجموعات في الشتات الإيراني، والتي غالبا ما تشهد خلافات حادة في ما بينها. تحرير: خالد سلامه ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤