رباح نجيم لبرنامج "Buzzer Beater": الدوري اللبناني الأصعب ولا أكترث للضغوط
فرض الحكم اللبناني الدولي رباح نجيم نفسه واحداً من أفضل الحكّام في آسيا والعالم. شارك بقيادة مباريات في كأس العالم 2023 وأولمبياد باريس 2024. يمتلك خبرة واسعة ومسيرة حافلة، قاد نهائي كأس آسيا 2025 بين الصين وأستراليا، وهو معروف بنزاهته وجرأته وصرامته وقدرته على إدارة المباريات الحاسمة والحساسة. هو محط ثقة واحترام من الاتحاد اللبناني لكرة السلة، والاتحادين الآسيوي والدولي، ومن غالبية النوادي والمدربين واللاعبين.
حلّ الحكم اللبناني الدولي رباح نجيم ضيفاً ضمن برنامج "Buzzer Beater" مع الزميل نمر جبر للحديث عن مسيرته والبطولات المحلية والخارجية.
لمشاهدة الحلقة كاملة
وعن بداية مسيرته، أشار نجيم إلى أنه كان لاعباً في البداية، ولعب في الدرجة الثانية حتى خاض التجربة التحكيمية، وأضاف: "كان هناك حاجة إلى حكّام، وبعد الدورة التي خضتها وجدت نفسي في هذا المجال. هكذا بدأت مسيرتي التحكيمية، وعام 1998 حصلت على الشارة الدولية".
ورأى نجيم أنّ التحضير الذهني أصعب من البدني بالنسبة إلى الحكم، لافتاً إلى أنه يتدرّب يومياً من أجل الحفاظ على اللياقة البدنية.
وأكد أنّ تقنية التحكيم "IRS" "سهّلت مهمة الحكم، خصوصاً في اللقطات العنيفة، وخففت الضغط على الحكّام". وشدّد على أنّ الـ"IRS" في لبنان من بين الأفضل على الصعيد الدولي.
ومن الممكن أن يتعرّض الحكم لضغوط خارجية وداخلية خلال إدارة المباريات، إلا أنّ نجيم حسم هذا الأمر من ناحيته، قائلاً: "لم أتعرّض إطلاقاً لأي ضغوط خارج الملعب، لا من قبل الأندية ولا من قبل الاتحاد. هذا الأمر من الممكن أن يحصل في دول مثل اليونان وتركيا، لكن في لبنان الأمر لم يحصل أبداً".
ووجد أنّ "مباراة الديربي بين الرياضي والحكمة تتطلب تركيزاً أكبر وتحضيراً خاصاً، لأنّ المواجهة تكون محتدمة بين أفضل فريقين وأكبر جمهورين في لبنان".
ولا يتأثر نجيم بضغط الجمهور على أرض الملعب، وصرّح في هذا الصدد: "بالطبع أفضّل حضور جمهورين في المدرّجات، رغم أنّ قرار الاتحاد بحضور جمهور صاحب الأرض هو أفضل للهروب من المشاكل".
ولا يجد نجيم أنّ هناك أي خوف على مستقبل التحكيم في لبنان، "فالحكّام الجُدد بحاجة فقط إلى الدعم والثقة من أجل الانطلاق في هذه المهنة".
وتابع: "الدورة الأخيرة للحكّام الجُدد ستكون استثنائية، هناك 40 حكماً يتحضّرون لهذه المهنة، وجميعهم اجتازوا مرحلة اللياقة البدنية وهم جاهزون للاستمرار وإنهاء المهمة بعد أشهر".
وكشف نجيم أنّ "الدول العربية تفتقر أيضاً إلى الحكّام، كما كان الحال في لبنان، لكننا الآن نُعالج هذا الأمر".

Made or Miss
1 – صافرة خاطئة تُعوّض بصافرة أخرى؟
كلا.
2 – أصعب دوري حكّمت فيه؟
الدوري اللبناني.
3 – "التشالنج" تحدي للحكم أم للصافرة؟
للصافرة.
4 – مباراة لا يمكن أن تنساها؟
أميركا وفرنسا.
5 – قانون من الممكن أن تغيره؟
لا يوجد.
6 – الحكم اللبناني مظلوم؟
قليلاً.
7 – مباراة تندم عليها؟
الرياضي والتضامن.
8 – هل هناك صافرة من الممكن أن تغير نتيجة مباراة؟
نعم.
9 – "ego" المدرّب أم اللاعب أكبر على الملعب؟
المدرّب.
10 – مشوار صيد أم مباراة نهائية؟
مشوار صيد.
واعتبر نجيم أنّ "ملعب هومنتمن هو الأصعب لأنه ضيّق، لكن لا يوجد جمهور أصعب من غيره لأنّ الجميع يريد الفوز".
ورداً على فقرة "slash"، أكد نجيم أنّ "هناك مواقف خرجت فيها الأمور عن السيطرة؛ فمثلاً لحظة اندلاع أي مشكل بين الجمهور، يجب عليك أن تُبقي تركيز اللاعبين على أرض الملعب لأنّ المباراة مستمرّة". وأكد أهمية ضرورة مراجعة المباريات من أولها إلى آخرها. ووجّه أخيراً نصيحة إلى الحكّام الشباب في لبنان داعياً إياهم للتعلم بشكل مستمر، "فدائماً يوجد شيء ناقص والتعلم لا يتوقف مهما اكتسب الشخص من خبرات".
أما عن نقطة التحوّل في حياته، فأشار نجيم إلى أنّ "كرة السلة هي شغفي منذ البداية، لكنني لم أتوقع قط أن أصل إلى ما وصلت إليه حالياً، حكّمت في 3 دورات أولمبية، وهذا إنجاز كبير بالنسبة إليّ".




