... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
16169 مقال 463 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3076 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

ربع أساتذة المغرب يفكرون في مغادرة المهنة بسبب الإجهاد وضعف التحفيز

العالم
جريدة عبّر
2026/03/24 - 23:00 502 مشاهدة

كشفت نتائج دراسة TALIS 2024 الخاصة بالمغرب عن مؤشرات مقلقة بشأن مستقبل مهنة التدريس، حيث أبدى نحو ربع الأساتذة رغبتهم في مغادرة القطاع، في ظل ضغوط مهنية متزايدة وشعور متنامٍ بعدم الرضا، خاصة في صفوف الفئات العمرية المتقدمة.

ووفق المعطيات التي قدمتها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، فإن هذه النسبة ترتفع بشكل لافت لدى الأساتذة الذين تتجاوز أعمارهم 50 سنة، لتصل إلى أكثر من 59 في المائة، وهو ما يُعزى أساساً إلى الإرهاق المهني واقتراب سن التقاعد.

أجور غير مُرضية رغم تحسن ظروف العمل

وأبرزت الدراسة أن مستويات الرضا عن الأجور تظل متدنية، حيث لا تتجاوز 21 في المائة لدى أساتذة التعليم الابتدائي و39 في المائة في التعليم الثانوي الإعدادي، رغم تسجيل مستويات رضا أفضل نسبياً عن باقي ظروف العمل.

ضغط نفسي “معتدل” وجهد بدني مرتفع

وعلى مستوى الضغط المهني، أفادت النتائج بأن نسب الشعور بضغط نفسي كبير تظل محدودة مقارنة بالمعدلات الدولية، إذ تبلغ 18 في المائة في الابتدائي و13 في المائة في الإعدادي. غير أن الجهد البدني يظل مرتفعاً مقارنة بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ما يعكس طبيعة العمل اليومي داخل الأقسام.

وتتمثل أبرز مصادر الضغط في إعداد الدروس وتصحيح الفروض، وهي مهام تستنزف وقتاً وجهداً كبيرين، خصوصاً في التعليم الابتدائي، إضافة إلى عبء العمل المرتفع، في حين تبقى المهام الإدارية أقل إشكالية.

إصلاحات دون موارد كافية

وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من ربع الأساتذة يضطرون إلى تنفيذ إصلاحات تربوية في غياب الموارد الضرورية، خاصة في الوسط الحضري، وهو ما يطرح تحديات حقيقية تتعلق بالإنصاف وجودة التعلمات.

وفي هذا الإطار، أكد هشام آيت منصور أن تنفيذ الإصلاحات يشكل مصدر إرهاق كبير لنحو نصف الأساتذة، لا سيما الأكثر خبرة، رغم أن الضغط المرتبط بالتوجيهات يظل في حدود منخفضة.

علاقة إيجابية مع التلاميذ وتواصل ضعيف مع الأسر

رغم التحديات، أظهرت النتائج أن العلاقة بين الأساتذة والتلاميذ إيجابية في المجمل، حيث صرّح 9 من كل 10 أساتذة بوجود تفاعل جيد مع المتعلمين، مع اهتمام واضح بالجوانب النفسية والدعم التربوي.

كما يشعر غالبية الأساتذة بتقدير التلاميذ لعملهم، غير أن التواصل مع أولياء الأمور يظل محدوداً، إذ لا تتجاوز نسبته 28 في المائة في الابتدائي و14 في المائة في الإعدادي، وهي نسب دون المعدلات الدولية.

تقدير اجتماعي وإعلامي دون الطموح

وفي ما يتعلق بصورة مهنة التدريس، أبدى الأساتذة تقييماً سلبياً نسبياً لمستوى الاعتراف الإعلامي والمؤسساتي بدورهم، حيث لا يرى سوى حوالي 30 في المائة أن آراءهم تؤخذ بعين الاعتبار من طرف صناع القرار.

أما على المستوى الاجتماعي، فيعتبر نحو نصف الأساتذة أن مهنتهم تحظى بتقدير، وهي نسبة تفوق المعدل الدولي، لكنها تبقى دون الطموحات.

حب المهنة رغم الإكراهات

وعلى الرغم من هذه التحديات، أظهرت الدراسة أن غالبية الأساتذة اختاروا مهنة التدريس عن قناعة، وأن نسب الرضا العام عن المهنة مرتفعة، حيث تتجاوز 90 في المائة، مع تسجيل مستويات عالية من “متعة التدريس”.

كما يرى أكثر من 60 في المائة منهم أن دورهم في التأثير على الأجيال القادمة أساسي، رغم أن أقل من نصفهم فقط يعتبرون أنفسهم فاعلين في تقليص الفوارق الاجتماعية.

تكوين يحتاج إلى مراجعة

وسجل التقرير أن تكوين الأساتذة لا يزال غير ملائم بشكل كاف لتنوع السياقات التعليمية، مع ضعف في أنظمة التأطير والمواكبة، واعتماد مفرط على مضامين تقليدية، ما يستدعي، حسب الخبراء، إصلاحاً عميقاً لمنظومة التكوين المستمر.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤