⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
لم تكن العودة إلى البيت عودةً إلى الطمأنينة. كانت أشبه بفتح بابٍ على نسخةٍ قديمة من الذات، لم تعد تعرف إن كانت ما زالت حيّة فيها أم أنها بقيت هناك فقط كأثر.
البيت لم يتغير كثيرًا. الجدران في مكانها، الضوء يدخل من النوافذ كما اعتاد أن يفعل، والأشياء الصغيرة تواصل حياتها اليومية كأن شيئًا لم يحدث. لكن الإنسان هو الذي يتغيّر أولًا… ثم يبدأ العالم من حوله في فقدان وضوحه.
بعد الفقد، لا يعود الحزن حدثًا يمكن احتواؤه. يصبح طريقة في النظر. التفاصيل تكبر، المعاني تتداخل، واليقين يتراجع خطوة بعد خطوة دون أن يعلن انسحابه.