رابطة علماء الخليج تدين اعتداءات النظام الإيراني وتؤكد رفضها شرعًا وقانونًا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أدانت رابطة علماء دول مجلس التعاون الخليجي الاعتداءات التي ينفذها النظام الإيراني ضد دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ الشريعة الإسلامية وخرقًا صريحًا للمواثيق الدولية، وتهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وقالت الرابطة، في بيان لها، إنها في الوقت الذي تدين فيه الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران، فإنها تستنكر بأشد عبارات الإدانة والاستنكار ما صدر عن النظام الإيراني من اعتداءات صارخة وممارسات عدوانية ضد دول مجلس التعاون، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكًا لمبادئ الشريعة الإسلامية وتهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي.
وأكدت الرابطة على حرمة الدماء والأموال والأعراض في الإسلام، موضحة أن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ الضرورات الخمس وعلى رأسها النفس، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وبقول النبي ﷺ: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم»، مؤكدة أن كل اعتداء أو تهديد لأمن المسلمين يعد بغيًا محرّمًا شرعًا وجريمة كبرى في حق الإنسانية جمعاء.
وحذّرت الرابطة من خطورة الإخلال بالأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن ما وقع من تهديد للملاحة الدولية، وإغلاق لمضيق هرمز، وتعريض لمصالح الشعوب للخطر، يعد خطوة خطيرة في تمديد عمر الحرب، كما أن زعزعة الأمن تتنافى مع مقاصد الشريعة التي جاءت بحفظ الأمن والطمأنينة بين الناس، وتعد مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية وسيادة الدول.
وطالبت الرابطة المجتمع الدولي، وعلى رأسه المجالس الأممية والمنظمات الحقوقية، بالقيام بواجبهم في وقف هذا العدوان فورًا، ومحاسبة المعتدين وملاحقة مجرمي الحرب، مؤكدة أهمية تغليب لغة الحوار وحقن الدماء وتقديم مصلحة الأمة على النزاعات والحروب.
وشددت الرابطة في ختام بيانها على أن هذه الاعتداءات مرفوضة شرعًا وعقلًا وقانونًا، داعية إلى وقفها فورًا وتحقيق العدالة وصيانة الأمن والاستقرار في المنطقة، كما ناشدت جميع الدول الإسلامية والعربية الوقوف صفًا واحدًا في وجه العدوان ونصرة الحق وحفظ الدماء، داعية الله أن يحفظ دول الخليج وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء، وأن يجنب الأمة الفتن ويجمع كلمتها على الحق.