وزير الخزانة الأمريكي: أمريكا خنقت النظام الإيراني من خلال الحصار الاقتصادي
أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الأحد 03 ماي، أن الولايات المتحدة قامت بـ “خنق” النظام الإيراني من خلال “الحصار الاقتصادي” الذي فرضته على طهران، بالتوازي مع الهجوم العسكري، في أواخر فبراير.
وأوضح المسؤول الأمريكي في تصريح لقناة “فوكس نيوز” الإخبارية، أن الرئيس دونالد ترامب “أصدر أوامره في مارس بفرض ضغوط قصوى (على إيران)، وقبل ثلاثة أسابيع، وجه الأوامر لوزارة الخزانة ولي شخصيا ببدء عملية الغضب الاقتصادي”.
وقال وزير الخزانة “أستطيع أن أجزم بأننا بصدد خنق النظام، لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين على دفع رواتب جنودهم”.
وأضاف أن الأمر يتعلق بـ “حصار اقتصادي حقيقي”، مشددا على أن البحرية الأمريكية تضطلع بدور محوري، في هذا الاتجاه، عبر منع حركة السفن المتجهة من وإلى إيران”.
وفي هذا السياق، أفادت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، اليوم الأحد عبر منصة “إكس”، بأنه قد تم اعتراض ما مجموعه 49 سفينة، ومنعها من العبور.
وأبرز سكوت بيسنت، من جهة أخرى، أن الولايات المتحدة “كثفت الضغوط على كل جهة تقوم بإرسال أموالا إلى إيران لمساعدة الحرس الثوري”، الذي وصفه بأنه “جهاز فاسد”.
وقال بيسنت إنهم “سرقوا الشعب الإيراني لسنوات. لديهم أموال في الخارج قمنا بتحديد مواقعها”، مضيفا أنه “سيتم تتبع هذه الأموال، والحفاظ على هذه الأصول لصالح الشعب الإيراني، عند انتهاء هذا الصراع”.
وكان قد أشار يوم السبت، على منصة “إكس” إلى أن هذا الحصار الاقتصادي سيستمر “إلى حين استعادة حرية الملاحة التي كانت قائمة قبل 27 فبراير”، في إشارة إلى قيام طهران بمنع السفن غير الحليفة من عبور مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرا حيويا لنقل المنتوجات النفطية، من دول الخليج إلى كافة أنحاء العالم.
وأدى الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران، إلى انخفاض حاد في الإيرادات النفطية الإيرانية، مع خسائر قدرت بنحو 4.8 مليار دولار، وفقا لوسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مسؤولين في البنتاغون.
ويعتبر هذا الحصار، الذي بدأ في منتصف أبريل، وسيلة ضغط “فعالة” بالنسبة لواشنطن لإجبار إيران على التخلي عن طموحاتها النووية العسكرية، في إطار اتفاق ينهي الصراع، فيما تراوح المفاوضات بين الطرفين مكانها منذ أيام.




