وزير الدفاع: دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مارب ـ سبأنت:
قال وزير الدفاع الفريق الركن دكتور طاهر العقيلي إن دماء الشهداء الابرار هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية المكتسبات الوطنية.
جاء ذلك خلال كلمة له في الفعالية التأبينية التي أقيمت اليوم بمأرب، إحياء للذكرى الخامسة لاستشهاد رئيس أركان المنطقة العسكرية السابعة اللواء محمد مشلي الحرملي، حيث نقل خلالها تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء.
واشاد الوزير العقيلي بالأدوار البطولية التي سطرها الشهيد الحرملي ورفاقه في مختلف جبهات العزة والكرامة، مؤكدا أن الشهيد كان مثالا في القيادة والانضباط والالتزام والروح القتالية العالية التي لم تنكسر يوماً أمام المليشيات الكهنوتية.
وأكد وزير الدفاع أن أرواح الشهداء الميامين وتضحياتهم ستبقى حية ومنارة يهتدي بها الشرفاء من أبطال الجيش ورجال القبائل، وهي الجذوة التي ستشعل طريق الخلاص والتحرر وصولاً إلى تحقيق الاهداف الوطنية، مشيراً إلى أن ما صنعه الشهيد الحرملي ورفاق دربه سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال القادمة كواحد من الأحرار المؤسسين الذين ساروا على درب الثوار الاوائل في الدفاع عن مكتسبات ثورة 26 سبتمبر الخالدة.
واستذكر الفريق العقيلي الرفقة الميدانية التي جمعته بالشهيد في الخنادق والمتارس وجبال نهم الوعرة، موضحاً أن الشهيد الحرملي كان يمثل رافعة للمعنويات والعمليات الميدانية، مشيرا الى أن الوفاء لهؤلاء الأبطال والمناضلين يتجسد في المضي على دربهم حتى استعادة مؤسسات الدولة وتطهير كل شبر في الوطن من أدوات المشروع الإيراني التخريبي ممثلا بمليشيا الحوثي الإرهابية.
من جانبه، أكد وكيل محافظة صنعاء، العميد عايض عصدان، أن ذكرى استشهاد البطل الحرملي تمثل محطة استثنائية لقائد جسور انحاز للجمهورية منذ اليوم الأول، وبدأ مسيرته النضالية في قيادة المقاومة الشعبية من أرحب وعمران حتى ارتقى شهيداً على أسوار مأرب، مشيراً إلى أن دماء الشهداء هي الوقود الذي يغذي عزيمة الأحرار لمواصلة معركة الكرامة ضد ميليشيات الكهنوت الحوثية.
وجدد العميد عصدان تأكيده على الجاهزية الكاملة لأبناء محافظة صنعاء وكل المحافظات لخوض معركة الخلاص الحاسمة، مؤكداً أن ساعة الصفر هي المطلب الذي ينتظره الجميع لاجتثاث هذه الشرذمة الخبيثة وتحقيق الأمن والا...





