... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
172452 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8669 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

وسط خلاف بشأن حرب إيران.. ميلوني: تصريحات ترمب ضد البابا "غير مقبولة"

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/14 - 04:42 501 مشاهدة

وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصريحات دونالد ترمب ضد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر بأنها "غير مقبولة"، في موقف يكشف عن اتساع الفجوة بينها والرئيس الأميركي على خلفية حرب إيران.

ويمثل هذا الموقف أقوى تعبير علني عن خلاف ميلوني مع دونالد ترمب حتى الآن، بعد فترة طويلة سعت خلالها إلى الحفاظ على توازن دقيق في علاقتها معه منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وفقاً لـ"بلومبرغ".

وكان السجال الكلامي بدأ الجمعة، ولا يزال مستمراً دون مؤشرات على التهدئة، إذ قال ترمب للصحافيين: "لا يوجد ما أعتذر عنه"، بينما تعهّد البابا بمواصلة انتقاد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وكانت ميلوني ألمحت في وقت سابق بشكل غير مباشر إلى اعتراضها على تصريحات ترمب، الحليف السياسي لها، الذي هاجم البابا بسبب موقفه المناهض للحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي وقت سابق الاثنين، أعربت عن امتنانها لجهود البابا من أجل السلام في إيران، وتمنت له التوفيق في جولته الإفريقية.

لكنها عادت لاحقاً في اليوم نفسه، وبعد موجة انتقادات من سياسيين عبر مختلف الأطياف، لتعبّر عن موقفها بوضوح أكبر، قائلة: "اعتقدت أن معنى تصريحي هذا الصباح كان واضحاً، لكنني سأكرره بشكل أكثر صراحة. أجد كلمات الرئيس ترمب ضد الحبر الأعظم غير مقبولة".

ويأتي هذا التصعيد في وقت بدأت فيه ميلوني تبتعد تدريجياً عن واشنطن، لا سيما بعد خسارة استفتاء الشهر الماضي، وفي ظل تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة والرأي العام داخل إيطاليا.

وأكدت ميلوني أن الدور الذي يضطلع به البابا على رأس الكنيسة الكاثوليكية يجعل من "الطبيعي والصحيح أن يدعو إلى السلام وأن يدين جميع أشكال الحروب".

وواصل ترمب لهجته الحادة، قائلاً للصحافيين في البيت الأبيض: "لا يوجد ما أعتذر عنه. هو مخطئ. لقد أعلن ذلك علناً، وأنا فقط أرد عليه"، مكرراً انتقاداته المرتبطة بإيران وقضايا الجريمة.

في المقابل، شدد البابا ليو الرابع عشر على أنه سيواصل رفع صوته ضد الحرب، قائلاً للصحافيين خلال رحلته إلى الجزائر في مستهل جولة إفريقية: "سأستمر في التنديد بالحرب بصوت عالٍ، والعمل على تعزيز السلام، وتشجيع الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول سعياً لإيجاد حلول عادلة للمشكلات".

ورغم أن إيطاليا لا تضطلع بدور مباشر في دبلوماسية الفاتيكان، فإن العلاقات بين روما والكرسي الرسولي تظل ذات أهمية سياسية كبيرة للقيادة الإيطالية.

ومنذ انتخابه في مايو 2025، برز البابا ليو، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، كصوت واضح في الدعوة إلى السلام وإدانة الحروب، ما وضعه مراراً في مواجهة مع ترمب، رغم تأكيده أنه لا يسعى إلى الدخول في جدل معه، بعد أن وصفه الرئيس الأميركي بأنه "ضعيف في مكافحة الجريمة".

وقال البابا: "لا أريد الدخول في نقاش معه. لا أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب أن يٌساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها بعض الناس".

وكان البابا قد كتب في وقت سابق: "الله لا يبارك أي نزاع. ومن يكون من أتباع المسيح، أمير السلام، لا يكون أبداً في صف من حملوا السيف في الماضي ويُسقطون القنابل اليوم. العمل العسكري لن يخلق مساحة للحرية ولا زمناً للسلام".

وردّ ترمب مساء الأحد بهجوم مضاد، قائلاً: "لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، ولا بابا يرى أنه من السيئ أن تهاجم أميركا فنزويلا"، متهماً كاراكاس بإرسال المخدرات والمجرمين إلى الولايات المتحدة.

وبعد ذلك بوقت قصير، نشر ترمب صورة – حُذفت لاحقاً – ظهر فيها مرتدياً ملابس دينية في مشهد يحاكي صوراً للمسيح.

وفي ردّه، شدد البابا على أنه لا يسعى لأن يكون شخصية سياسية، قائلاً: "رسالة الكنيسة، رسالتي، رسالة الإنجيل: طوبى لصانعي السلام. أنا لا أنظر إلى دوري كدور سياسي أو كوني سياسياً".

ويقوم ليو حالياً بأول جولة له في إفريقيا تشمل الجزائر وأنجولا وغينيا الاستوائية والكاميرون، في خطوة تعكس توجهاً انفتاحياً في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات متصاعدة.

وشهدت علاقة ترمب بالكنيسة الكاثوليكية توترات متكررة منذ عودته إلى السلطة في عام 2025، بما في ذلك نشره العام الماضي صورة لنفسه مرتدياً زي البابا خلال فترة اختيار خليفة للبابا فرنسيس.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤