ورشات التخطيط التشاركي في مديريات حلب الخدمية تختتم أعمالها
اختُتمت سلسلة ورشات التخطيط التشاركي التي استهدفت خمس مديريات خدمية، بهدف إشراك المجتمع المحلي في تحسين وتطوير واقع الخدمات، وذلك في إطار خطة توسيع المشاركة المجتمعية التي ينفذها مجلس مدينة حلب.
وجاءت هذه المرحلة بعد تنفيذ ثلاث ورشات سابقة في المديريات الخدمية الثانية والرابعة والخامسة، ليُستكمل البرنامج بتنفيذ الورشتين الختاميتين في المديريتين الأولى والثالثة.
واللافت مشاركة ممثلي الكتل الخمس ومخاتير أحيائها، ضمن نطاق كل مديرية، وبما يضمن تغطية شاملة لكل المديريات المستهدفة، بغية اطلاع المجتمع المحلي على واقع الخدمات والجهود المبذولة لتعزيزها وايجاد الحلول لثغراتها.

وهدفت هذه الورشات، وفق مجلس مدينة حلب، إلى “تعزيز كفاءة الخدمات البلدية، وتحقيق تكامل فاعل بين الجهات التنفيذية والمجتمع المحلي، من خلال إشراك المعنيين بشكل مباشر في تشخيص الواقع الخدمي واقتراح الحلول المناسبة”.
وتضمنت محاور عمل الورشات، استعراض واقع الخدمات في مجالات النظافة، الصيانة، الإنارة، الصرف الصحي، وهي المجالات التي تطفو على السطح في علاقة المديريات الخدمية مع سكان أحيائها، بعد تردي هذه الخدمات وفي ظل وعود رسمية بتحسينها.
كما اشتملت المحاور على مناقشة التحديات الخدمية من منظور المجتمع المحلي، وصياغة رؤى مشتركة لتحسين الأداء الخدمي، إلى جانب اقتراح آليات عملية لتعزيز التعاون بين المجتمع والجهات التنفيذية.
وتأتي هذه الورشات ضمن توجه المجلس لترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية، والانتقال نحو نموذج عمل تشاركي قائم على تحديد الاحتياجات الفعلية والاستجابة لها بكفاءة وفاعلية.
وفي منتصف الشهر الجاري وبعد أشهر من العمل والدراسات، أنجز الإصدار الأول من المخطط التوجيهي لحلب الكبرى، وجرت مناقشته ضمن ندوة نظّمتها بعنوان “برنامج حلب الكبرى: بين الرؤية والاستجابة الطارئة”، بحضور ممثلين عن محافظة حلب، حيث ناقش المشاركون ملامح البرنامج وربطه بخطط التنمية المحلية، وتنظيم التوسع العمراني، ومعالجة التحديات، مع إشراك المجتمع المحلي في صياغة رؤية تعبّر عن احتياجاته وتطلعاته.
وأطلق مجلس مدينة حلب مطلع الشهر الجاري، المديريات الخدمية الخمس، وذلك انطلاقاً من خطة تطوير العمل البلدي وتحسين واقع الخدمات المقدمة لأهالي حلب.




