... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
371304 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3433 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ورقة الحفاظ على الوجود المسيحي هي الأقوى للدّولة لتحرير الجنوب وعودة الشّيعة لقراهم

سياسة
إيلاف
2026/05/16 - 05:25 501 مشاهدة
يواجه لبنان تحدي فقدان أجزاء من أراضيه نتيجة حرب "حزب الله" لإسناد إيران، ولعدم وجود استراتيجية ثابتة للحكومة اللبنانية في كيفية مقاربة ملف المفاوضات التي ترعاها واشنطن بشكل يمنع إسرائيل من السيطرة على مساحة قد تتراوح بين 6 و10 في المئة من أراضيه في الجنوب تحت ستار الحاجة لمنطقة عازلة لأسباب أمنية. فالعمليات الإسرائيلية تشتد حدة وتتوسع مترافقة مع المزيد من الدمار والتهجير، في وقت قررت السلطات اللبنانية الحضور بالشكل من دون المضمون في المفاوضات بواشنطن لإبقاء هذا الخط مفتوحاً كونه يحظى باهتمام مباشر وغير مسبوق من الرئيس دونالد ترامب. لكن ما دامت الدولة تتحدث عن محدودية قدراتها وعدم عزمها التحرك بقوة لتجريد "حزب الله" من سلاحه، فمطالبها لن تؤخذ بجدية من قبل المفاوض الإسرائيلي ولا الراعي الأميركي. واستراتيجية حضور المفاوضات لمجرد الحضور غير قابلة للاستمرار وسيكون لها ارتدادات سلبية لأنها ستكرس القناعة للعديد بواشنطن بعجز الدولة وبعدم جديتها. تسيطر إسرائيل اليوم على ما لا يقل عن 68 بلدة جنوبي لبنان. وتشير التحركات على نهر الليطاني قرب زوطر الشرقية لنية توسيع العمليات البرية شمال الليطاني وصولاً للنبطية ونهر الزهراني. هذا يعني أن المزيد من القرى قد تتعرض للتدمير والجرف ويمنع أهلها من العودة. تسعى إسرائيل عبر عملياتها لتكريس أمر واقع في الجنوب وإنشاء منطقة أمنية سيزيد عمقها عن عشرة كيلومترات. وكلما طال زمن الحل كلما ستزداد شهية إسرائيل على البقاء والضم مستقبلاً، حتى ولو لم تكن هذه النية موجودة أو ممكنة اليوم. فإسرائيل تستغل عادة الظروف حسبما تسنح لها وتمكنها من قضم الأراضي كما حصل عبر تاريخها. وهذه العملية ستزداد سهولة إذا ما كانت الأرض مفرغة من سكانها.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤