الرئيسية / معرفة وثقافة / ورد احمد الدليمي: نبضٌ آيلٌ للسقوط ورد احمد الدليمي: نبضٌ آيلٌ للسقوط ✨ ملخص ذكي 🔊 استمع ⚡ خبر سريع ✨ AI Summary 🔊 جاري الاستماع 0:00 معرفة وثقافة صحيفة رأي اليوم تابع 2026/05/12 - 08:52 503 مشاهدة ورد احمد الدليمي خرابٌ يتعلّمُ النُّطق الطَّيرُ يَأكلُ من رأْسِي الفِكرَةُ قَمحٌ حَملتهُ الرِّيحُ إِلى مدِينةِ الخرَائِبِ السَّبعُ العِجَافُ تَعصِرُنِي، تُبدِّدُ رُوحِي تَقضِمُ مفاصلي سنَابِلي حَبَالى المَخَاضُ عَسِيرٌ مَواسِمُ الحصَادِ لم تَعبُر عتبةَ الزَّمنِ بَعدُ الجُوعُ أُرجُوحَةٌ صدِئَةٌ وتَرُهَا أَنهكهُ الشَّدُّ نَبضٌ مُعَلقٌ بَينَ البقاءِ والسقوطِ أَتلبَّسُ وَجهَ نبيٍّ مَكسُورٍ قَحطٌ لعينٌ ينخُرُ في الرُّوحِ يحفُرُ الجِلدَ بأَظافرَ من مِلحٍ لسانٌ يتهجَّدُ وشفتانِ تُصلِّيانِ للماءِ كأَنَّ العطشَ محرَابٌ آخرُ في وطأَةِ الصَّحراءِ أَنا لا أُقَاومُ… فقط أَمضغُ الأَلم أَتمرَّنُ على الصَّبرِ وأَختَبرُ الجِرَاحَ وأَبتَكِرُ من كلِّ هٰذا لغةً متَرجمةً يا إِلٰهِي… كيفَ للخرابِ أَن تَنبُتَ لهُ أَجنحَةٌ؟ كيفَ لغُصنَينِ نسيهمَا المَطَرُ على نافذَةِ بِئرٍ أَعمَى أَن يتضَوَّعَا وُدًّا؟ كيفَ لأَصابِعِ الوقتِ أَن تَتكسَّرَ على حوافِ الانتظارِ؟ كيفَ تدخُلنِي بِلا بابٍ؟ … [+] مشاركة: 🤍 قراءة المقال الأصلي