وول ستريت تتماسك عند الإغلاق.. تفاؤل حذر يكبح تقلبات الأسواق
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
اقتصاد وول ستريت تتماسك عند الإغلاق.. تفاؤل حذر يكبح تقلبات الأسواق العين الإخبارية الجمعة 2026/4/10 01:02 ص بتوقيت أبوظبي بورصة نيويورك - أ ف ب ارتفعت الأسهم الأمريكية الخميس، رغم صعود أسعار النفط، إذ تحركت الأسواق المالية بوتيرة أكثر اعتدالا بعد يوم من المكاسب القوية المدفوعة بالتفاؤل بشأن وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران. وبدأت الجلسة بخسائر طفيفة في وول ستريت، متأثرة بتراجعات الأسهم الآسيوية والأوروبية، قبل أن يستعيد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 توازنه وينهي التداولات مرتفعا بنسبة 0.6%، عقب سماح رئيس الوزراء الإسرائيلي بإجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان، ما هدأ المخاوف بشأن هشاشة الهدنة الممتدة لأسبوعين. كما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي 275 نقطة، أو 0.6%، فيما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8%، بعد تعافيهما من خسائر مبكرة، وفقا لبيانات "أسوشيتد برس". الأسهم الأوروبية تتراجع متأثرة بمخاوف «هشاشة الهدنة» وأزمة الطاقةورغم تراجع أسعار النفط قليلا عن ذروتها خلال الجلسة، فإنها ظلت مرتفعة وسط استمرار الضبابية بشأن استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة محورية في مطالب الولايات المتحدة من إيران، بعد أن أدت القيود إلى تعطيل إمدادات النفط والغاز نحو الأسواق العالمية. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.7% ليغلق عند 97.87 دولار للبرميل، بعد أن اقترب مؤقتا من 103 دولارات، بينما صعد خام برنت بنسبة 1.2% إلى 95.92 دولار للبرميل. ويرى محللون استراتيجيون في شركة "ماكواري"، بقيادة تيري ويزمان، أن الضغوط الصعودية على أسعار النفط قد تستمر، في ظل استمرار مخاطر تجدد الصراع، ما قد يدفع المستهلكين عالميًا إلى تخزين الإمدادات، وبالتالي إبقاء جزء من النفط خارج السوق. وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال الأسابيع الماضية، مع تذبذب التوقعات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، حيث قفز خام برنت من نحو 70 دولارا قبل الحرب في أواخر فبراير/شباط إلى أكثر من 119 دولارا في بعض الفترات. تباطؤ حاد للاقتصاد الأمريكي.. النمو يتراجع إلى 0.5% بفعل الإغلاق والتوتراتورغم هذه التقلبات، لا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، إذ يفصله نحو 2.2% فقط عن الرقم القياسي المسجل في يناير/كانون الثاني، وهو ما يعكس متانة نسبية في أداء السوق، خاصة في ظل أهميته لحسابات التقاعد الأمريكية. وعلى صعيد الأسهم، قفز سهم شركة "كونستليشن براندز" بنسبة 8.5%، بعد إعلان نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين، مع رصد مؤشرات إيجابية لبداية السنة المالية، رغم سحب توقعاتها المستقبلية بسبب محدودية الرؤية. كما ارتفع سهم شركة CoreWeave بنسبة 3.5% عقب إعلان صفقة موسعة بقيمة 21 مليار دولار مع شركة Meta Platforms لتوفير خدمات سحابية للذكاء الاصطناعي حتى عام 2032، فيما صعد سهم "ميتا" بنسبة 2.6%. في المقابل، هبط سهم شركة Simply Good Foods بنسبة 18.1%، بعد تسجيل تراجع في الإيرادات دون التوقعات، في حين وصف الرئيس التنفيذي النتائج بأنها غير مرضية، مع اتخاذ إجراءات فورية لتحسين الأداء. إعانات البطالة ترتفع في أمريكا.. إشارات متباينة لسوق العمل وسط اضطرابات عالميةوبنهاية الجلسة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 41.85 نقطة ليصل إلى 6824.66 نقطة، وصعد داو جونز 275.88 نقطة إلى 48185.80 نقطة، فيما زاد ناسداك 187.42 نقطة إلى 22822.42 نقطة. في السياق ذاته، ساهمت بيانات اقتصادية متباينة في كبح اندفاع السوق، إذ أظهرت بيانات أن مؤشر التضخم الأساسي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي جاء أعلى قليلًا من توقعات الاقتصاديين في فبراير، رغم تباطؤه مقارنة بالفترة السابقة. كما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع عدد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية بأكثر من التوقعات، ما قد يعكس تسارعًا محتملًا في وتيرة تسريح العمال، رغم بقائه ضمن مستويات مقبولة تاريخيًا. وشهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تقلبات ملحوظة قبل أن تستقر، حيث تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بشكل طفيف إلى 4.28% مقابل 4.29% في الجلسة السابقة، لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستواه قبل الحرب عند 3.97%، ما يضغط على تكاليف الاقتراض للأفراد والشركات. ومع استمرار ارتفاع أسعار النفط وضغوط التضخم، قد يجد مجلس الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في استئناف خفض أسعار الفائدة، بل إن بعض المسؤولين يدرسون إمكانية رفعها، وفقًا لمحضر الاجتماع الأخير. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.6%، فيما انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.1%، مسجلين من بين أكبر الخسائر عالميًا خلال الجلسة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكااوروباإيران أسواق المال #شؤون_إيرانية#الأسهم_الأمريكية#شؤون_أمريكية#الاقتصاد_الأمريكي#الدولار_الأمريكي




