... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
363259 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5111 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

وقف التجارة البحرية عن إيران.. حصار أميركي يُكبّد طهران خسائر بمليارات الدولارات

اقتصاد
موقع الحل نت
2026/04/15 - 14:50 507 مشاهدة

تابع المقالة وقف التجارة البحرية عن إيران.. حصار أميركي يُكبّد طهران خسائر بمليارات الدولارات على الحل نت.

في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، اليوم الأربعاء، أن قواتها فرضت حصاراً بحرياً شاملاً على جميع الموانئ الإيرانية، مؤكدة أن حركة التجارة البحرية من وإلى طهران “توقفت تماماً” خلال أقل من 36 ساعة على بدء تطبيق هذا الإجراء.

 وجاء هذا القرار، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب فشل جولة المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد، ليقطع الشريان الاقتصادي الرئيسي لإيران التي يعتمد أكثر من 90 بالمئة من تجارتها السنوية، البالغة قيمتها نحو 110 مليارات دولار، على المرور عبر مياه الخليج العربي ومضيق هرمز.

خسائر يومية بمئات الملايين

يكشف حجم الاعتماد الإيراني على هذا الممر المائي عن عمق الضربة التي تتعرض لها طهران، فتشير التقديرات إلى أن الحصار البحري قد يُكبّد الاقتصاد الإيراني خسائر يومية تقدر بنحو 435 مليون دولار، وهو رقم يعادل نحو 13 مليار دولار شهرياً.

حاملة الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية أثناء العبور من مضيق هرمز- أرشيفية

ويرى كبير الزملاء في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” والخبير السابق في وزارة الخزانة الأميركية، مياد مالكي، أن هذه الخسارة اليومية تنقسم إلى شقين، الأول يتمثل في حرمان إيران من عائدات صادراتها التي تبلغ قيمتها نحو 276 مليون دولار يومياً، والثاني في تعطيل وارداتها الحيوية التي تقدر بحوالي 159 مليون دولار يومياً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بشكل حاد، ليصل إلى نحو 400 مليون دولار يومياً إذا أضيفت إليه الخسائر غير المباشرة، وفقاً لتقديرات أخرى.

ويمثل قطاع الطاقة القاطرة الرئيسية للاقتصاد الإيراني، وهو المستهدف الأكبر في هذا الحصار، فوفقاً لوكالة الطاقة الدولية، كانت إيران تصدر ما بين 1.8 و1.9 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات يومياً عبر مضيق هرمز، محققة بذلك عوائد تُقدر بنحو 45 مليار دولار في العام الماضي، وهو ما يشكل نحو 13 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتكشف الأرقام أن عائدات النفط والغاز تمثل وحدها حوالي 80 بالمئة من إيرادات الصادرات الحكومية، وتساهم بنحو 23.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

اختناق الطاقة وأزمة التخزين

تبرز جزيرة “خرج” النفطية كأحد أكثر الأهداف حساسية، فهي وحدها تنتج نحو 53 مليار دولار سنوياً من العائدات، ومع توقف الصادرات، تواجه إيران أزمة تخزين حادة؛ إذ تبلغ طاقتها التخزينية ما بين 50 و55 مليون برميل، وهي ممتلئة بنسبة 60 بالمئة تقريباً، ما يعني أن الطاقة المتبقية لا تتسع لأكثر من 13 يوماً من الإنتاج إذا توقف التصدير، ما يهدد بالتسبب في خسائر إنتاجية دائمة تتراوح بين 300 و500 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل خسارة سنوية تتراوح بين 9 و15 مليار دولار.

لا يقتصر تأثير الحصار على النفط الخام فقط، بل يمتد ليشمل قطاع البتروكيماويات الذي حقق صادرات بقيمة 19.7 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، أي بمعدل 54 مليون دولار يومياً.

كما أن التجارة غير النفطية التي بلغت قيمتها 51.7 مليار دولار في عام 2025، والتي تتضمن سلعاً أساسية كالمعادن والمنتجات الزراعية، باتت مهددة بشكل كبير، ويقدر مالكي أن نحو 90 بالمئة من هذه الصادرات غير النفطية، التي تصل قيمتها اليومية إلى 88 مليون دولار، سوف تتعطل جراء الحصار.

ارتدادات على الشحن والتأمين العالمي

لم يقتصر الضرر على الجانب الإيراني فقط، بل امتدت تداعيات الحصار لتشمل سوق الشحن والتأمين العالمي، فمع تحول الممر المائي إلى منطقة عمليات عسكرية، دخلت شركات الشحن العالمية في حالة “إحجام عن المخاطر”.

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، أن قواتها فرضت حصاراً بحرياً شاملاً على جميع الموانئ الإيرانية

وكشفت تقارير متخصصة أن أقساط التأمين على مخاطر الحرب للسفن العابرة لمضيق هرمز قفزت بشكل جنوني، حيث ارتفعت علاوات المخاطر من 0.2 بالمئة من قيمة الهيكل قبل الحرب إلى ما بين 1.5 و3 بالمئة، لتصل إلى 5 بالمئة للسفن المرتبطة بمصالح أميركية أو بريطانية أو إسرائيلية.

وبالنسبة لناقلة نفط ضخمة تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، فإن هذا يعني فاتورة تأمين قد تصل إلى 7.5 مليون دولار لرحلة بحرية واحدة، وهو ما يجعل نقل النفط الخليجي إلى آسيا غير مجدٍ اقتصادياً.

قلق إقليمي ومخاوف من التصعيد

في سياق متصل على الصعيد الإقليمي، أبدت السعودية قلقاً بالغاً من هذه الخطوة، فوفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الرياض تضغط على واشنطن للتخلي عن حصار مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويعود هذا القلق إلى خشية السعودية من أن يؤدي إغلاق الممر إلى تصعيد إيراني أوسع، قد يطال بدوره مضيق باب المندب الاستراتيجي في البحر الأحمر، والذي أصبح يشكل الآن شريان حياة رئيسياً لصادرات النفط السعودية بعد تحويل مسارها عبر خط الأنابيب الشرقي الغربي إلى ميناء ينبع

ويبدو أن المخاوف السعودية في محلها، خاصة بعد أن صرّح المستشار الأعلى للمرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي،  بأن جبهة المقاومة باتت تنظر إلى مضيق باب المندب كما تنظر إلى مضيق هرمز، محذراً من أن أي تكرار للأخطاء الأميركية قد يؤدي إلى تعطيل تدفق الطاقة والتجارة العالمية.

يمثل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية ضربة اقتصادية قاسية وغير مسبوقة لطهران، تقطع عنها أكثر من 90 بالمئة من تجارتها البحرية وتشل قطاع الطاقة الذي يشكل العمود الفقري لاقتصادها، فبخسائر يومية تقدر بمئات الملايين من الدولارات، وتهديد دائم بفقدان دائم للإنتاج، تجد إيران نفسها أمام أزمة وجودية.

تابع المقالة وقف التجارة البحرية عن إيران.. حصار أميركي يُكبّد طهران خسائر بمليارات الدولارات على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤