وهبي يوسع خياراته.. بونيدا يدخل حسابات المنتخب المغربي
استدعى مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي اللاعب الشاب ريان بونيدا، المحترف في صفوف أياكس أمستردام، للانضمام إلى معسكر “أسود الأطلس”، في خطوة تعكس توجه الطاقم التقني نحو تعزيز التركيبة البشرية بعناصر جديدة، قبل خوض مباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي.
ويأتي استدعاء بونيدا عقب استكمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، بعدما سبق له تمثيل الفئات السنية للمنتخب البلجيكي، ليحسم اختياره الدولي لصالح المغرب، في سياق متواصل لاستقطاب المواهب المزدوجة الجنسية التي تنشط في الدوريات الأوروبية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المدرب وهبي الرامية إلى ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية، ومنح فرص إضافية للاعبين الشباب من أجل إثبات قدراتهم، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية ودولية تتطلب توسيع قاعدة الاختيارات الفنية.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أولى أمام نظيره الإكوادوري في العاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي في مدينة لانس الفرنسية، في إطار برنامج إعدادي يهدف إلى الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين وتقييم الانسجام داخل المجموعة.
ويواصل “أسود الأطلس” تحضيراتهم في أجواء تنافسية، حيث شهدت الحصص التدريبية الأخيرة مشاركة عدد من العناصر الشابة، إلى جانب لاعبين من المنتخب الأولمبي، في محاولة لخلق توازن بين الخبرة والحيوية داخل التشكيلة.
وتعكس هذه الدينامية الجديدة رغبة الطاقم التقني في بناء فريق قادر على مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي وتعزيز الحلول التكتيكية في مختلف الخطوط.
ويحظى اللاعب ريان بونيدا بمتابعة خاصة، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية وتجربته في مدرسة أياكس المعروفة بتكوين اللاعبين، وهو ما يجعله مرشحا لتقديم إضافة نوعية على مستوى خط الوسط أو الهجوم، في حال تأقلمه السريع مع أجواء المنتخب.
في المقابل، تشكل المباراتان الوديتان اختبارا مهما للمدرب وهبي لتجريب خيارات جديدة، خاصة في ظل غياب بعض الأسماء الأساسية أو تراجع جاهزية البعض الآخر، ما يفتح الباب أمام بروز عناصر جديدة قادرة على فرض نفسها داخل المجموعة.
ويأمل الجهاز الفني أن تساهم هذه المواجهات في تعزيز الانسجام بين اللاعبين، ورفع مستوى التنافسية داخل الفريق، بما يخدم التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، سواء على المستوى القاري أو الدولي.
ويؤكد مراقبون أن سياسة الانفتاح على اللاعبين مزدوجي الجنسية أصبحت خيارا استراتيجيا للكرة المغربية، في ظل الإمكانيات التي توفرها هذه الفئة، سواء من حيث التكوين أو الاحتكاك بالمستويات العالية في أوروبا.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو مرحلة الإعداد الحالية حاسمة في رسم ملامح المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى تحقيق توازن دقيق بين النتائج الفورية وبناء فريق للمستقبل، قادر على المنافسة في أعلى المستويات.
ظهرت المقالة وهبي يوسع خياراته.. بونيدا يدخل حسابات المنتخب المغربي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.




