... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
327540 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5706 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

وفاة الفنان هشام الجدودي.. شمعة أخرى تنطفئ مبكرا في الساحة الفنية الأمازيغية

ترفيه
أكادير تيفي
2026/04/10 - 08:08 506 مشاهدة

فُجع الوسط الفني الأمازيغي، يوم أمس الخميس، بخبر وفاة الفنان والكشاف الشاب هشام الجدودي، أحد الوجوه التي بصمت حضورها بقوة في فترة وجيزة، واستطاعت أن تكسب محبة جمهور السينما الأمازيغية داخل المغرب وخارجه، بموهبة صادقة وأداء متميز.

وُلد الراحل في الحي التاريخي إحشاش بمدينة أكادير، حيث تشكلت ملامح شخصيته الأولى من خلال انخراطه المبكر في العمل الجمعوي، خاصة ضمن الحركة الكشفية، التي شارك في أنشطتها ومخيماتها الوطنية والمحلية. وقد أسهمت هذه التجربة في ترسيخ قيم الالتزام وروح العمل الجماعي لديه، وهي القيم التي لازمته طيلة مسيرته الفنية.

وشكلت مشاركته في فيلم “سكوليت” (الهيكل) للمخرج ياسين فنان نقطة التحول في مساره، حيث أبان عن موهبة لافتة في أولى تجاربه السينمائية. ويُعد هذا العمل بوابة انطلاقه نحو عالم الفن، خاصة في ظل اشتغال المخرج على عوالم سينمائية ذات طابع خاص، ما ساهم في إبراز قدرات الجدودي الفنية، وفتح أمامه آفاق المشاركة في أعمال أخرى تنوعت بين الأمازيغية والدارجة.

وخلال مسيرته، شارك الراحل في مجموعة من الأعمال السينمائية، من بينها: “سكوليت” (الهيكل) لياسين فنان، “تازيت” و”الطريق إلى كابول” لإبراهيم الشكيري، “إقاند إنستاهل حسن” لرشيد الهزمير، “الڭراب” لمحمد علي المجبود، “بوتبوقالت” لمسعود بوڭرن، إضافة إلى “أيتماتن” و”زرايفا” لعزيز أوسايح.

كما سجل حضورا في عدد من الأعمال التلفزيونية، أبرزها مسلسل “ربعة من ربعين” للمخرج إبراهيم الشكيري، إلى جانب مشاركته في سيتكومات بالقناة الأمازيغية، من بينها “تيڭمي مقورن” لعزيز أوسايح، وغيرها من الإنتاجات التي عززت مكانته لدى الجمهور.

ورغم هذا المسار الفني الواعد، لم تخل حياة الراحل من التحديات، إذ عانى في السنوات الأخيرة من المرض، في ظروف صعبة لم تُجدِ معها العلاجات، ما اضطره إلى العمل حارسا لموقف السيارات، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الاجتماعي الذي قد يطال بعض الفنانين.

وقد استحضر عدد من معارفه وزملائه محطات من مسيرته، حيث برز اسمه بشكل لافت خلال مشاركته في مهرجان الفيلم الأمازيغي بسطيف سنة 2008، إلى جانب أسماء فنية بارزة، حين تألق في بطولة فيلم “سكوليت”، الذي توج بجائزة الزيتونة الذهبية، ونال من خلاله إعجاب الجمهور والنقاد.

وكان آخر ظهور للراحل خلال الدورة الأخيرة لمهرجان إسني ن ورغ، التي احتضنتها سينما الصحراء في أكتوبر الماضي، حيث ظل وفيا لحضوره في الفعاليات السينمائية، وتقاسم مع أصدقائه وزملائه لحظات من الألفة والمرح، دون أن يدرك أحد أن تلك ستكون آخر لقاءاته.

برحيل هشام الجدودي، تفقد الساحة الفنية الأمازيغية صوتا شابا وموهبة واعدة، تركت بصمة واضحة رغم قصر المسار.

رحم الله الفقيد، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤