واشنطن ترصد تحركات إيرانية لإعادة بناء القدرات العسكرية وسط ترقب لقرار ترامب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر مسؤولة في واشنطن بأن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب تحركات إيرانية مكثفة تهدف إلى استعادة القدرات العسكرية التي تضررت خلال الجولات القتالية الأخيرة. وأوضحت المصادر أن طهران تستغل فترة وقف إطلاق النار الحالية لانتشال صواريخ وذخائر كانت قد دُفنت تحت أنقاض الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية، أو كانت مخبأة في منشآت سرية تحت الأرض. وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن النظام الإيراني يسعى بسرعة فائقة لإعادة بناء ترسانته من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. وتأتي هذه الخطوات لتمكين طهران من شن هجمات واسعة في المنطقة في حال قرر الرئيس دونالد ترامب إنهاء التهدئة واستئناف العمليات العسكرية، وهو أمر تراقبه الأجهزة الاستخباراتية بدقة عالية. ومن المقرر أن يعقد الرئيس ترامب اجتماعاً حاسماً مع فريقه للأمن القومي لمراجعة مجموعة من الخيارات الاستراتيجية تجاه إيران. وتتضمن هذه الخيارات إمكانية تنفيذ تحركات عسكرية جديدة، وبحث السبل الكفيلة بفتح مضيق هرمز بالقوة، بالإضافة إلى تجريد طهران من أي مواد نووية قد تكون متبقية لديها. وفي سياق متصل، يعتزم قائد القيادة المركزية الأمريكية تقديم إحاطة شاملة للبيت الأبيض حول وضع 'الحصار البحري' المفروض حالياً. وستتناول الإحاطة فاعلية الإجراءات المتخذة لمنع إيران من تصدير النفط أو استيراد المعدات العسكرية، مع تقييم الجاهزية الأمريكية لأي تصعيد بحري محتمل في مياه الخليج. ويرى مراقبون أن قرار ترامب بشأن المسار المقبل سيُتخذ خلال الأيام القليلة القادمة، وسط ضغوط دبلوماسية وعسكرية متزايدة. وتعد زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين في منتصف شهر مايو عاملاً حاسماً في توقيت القرار، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لعدم تأجيل هذه الزيارة التي تعتبرها أولوية قصوى في أجندتها الخارجية. وكانت إيران قد أقدمت على إغلاق مضيق هرمز في أواخر فبراير الماضي عقب تعرضها لسلسلة من الضربات الجوية العنيفة، مما تسبب في اضطرابات حادة بأسواق الطاقة العالمية. وردت واشنطن حينها بفرض حصار بحري مشدد، حيث تم تحويل مسار عشرات السفن التجارية بعيداً عن المنطقة لضمان أمن الملاحة الدولية. وعلى الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، إلا أن المحادثات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب لم تحقق أي تقدم ملموس حتى الآن. وتتهم واشنطن طهران ب...





