... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
285513 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6433 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

واشنطن تواصل معاقبة الفلسطينيين تحت غطاء التشريع المالي

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/29 - 16:50 501 مشاهدة
واشنطن – سعيد عريقات – 29/4/2026أثار التقرير المرسل من وزارة الخارجية الأميركية إلى الكونغرس يوم الثلاثاء،  جدلاً واسعاً بعدما أعلن تعذر تقديم شهادة تؤكد التزام السلطة الفلسطينية بشروط قانون "تايلور فورس، البند (e) 1004 لعام 2018) "، خلال الفترة الممتدة بين أيلول 2025 وشباط 2026. ويقضي القانون بربط بعض أشكال الدعم المالي بوقف ما تصفه واشنطن مدفوعات للأسر والأسرى والمفرج عنهم. التقرير اعتمد بدرجة كبيرة على معلومات إسرائيلية وتقارير منظمات مؤيدة لسياسات التشدد من دون إيراد رواية فلسطينية مقابلة أو تفسير اجتماعي وسياسي لطبيعة هذه المخصصات وظروف نشأتها داخل مجتمع يرزح تحت الاحتلال المستمر منذ عقود طويلة حتى اليوم مع آثار اقتصادية وأمنية وإنسانية عميقة جداً وممتدة على الحياة العامة كلها بلا استثناء تقريباً الآن هنا وهناك أيضاً كثيراًوبحسب النص الأميركي فإن السلطة "غير مؤهلة للتصديق" لأنها واصلت تحويل أموال ومنافع عبر آليات جديدة بينها مؤسسة التمكين الاقتصادي الوطنية الفلسطينية. وتقول الإدارة إن تغيير الأسماء لا يبدل جوهر السياسة السابقة. غير أن مسؤولين فلسطينيين يردون بأن جزءاً كبيراً من هذه المدفوعات يدخل ضمن شبكات رعاية اجتماعية لعائلات فقدت معيلها أو تضررت من الاعتقال الطويل وأن وقفها الفوري يعني دفع آلاف الأسر إلى الفقر المدقع. كما يشير منتقدون إلى أن التقرير تجاهل أثر القيود الإسرائيلية على الاقتصاد المحلي وفرص العمل والاستثمار والنمو والاستقرار المالي والإداري معاً خلال سنوات متلاحقة قاسية جداً بلا انقطاع تقريباً حتى الآن في المدن والقرى كافة هناك أيضاً اليوم كثيراً جداًوسرد التقرير أمثلة لأسماء أسرى محررين قال إن لهم مستحقات ورواتب شهرية بعد الإفراج عنهم في صفقات تبادل سابقة. كما استند إلى مواد نشرها ما يسمى المرصد الإعلامي الفلسطيني وإلى تصريحات أوروبية طالبت بالشفافية المالية. لكن منتقدين يرون أن انتقاء الحالات الفردية يهدف إلى صناعة انطباع سياسي لا إلى فهم شامل لبنية المجتمع الفلسطيني الذي تتشابك فيه قضايا الأسر والاحتلال والبطالة والاعتماد على الرواتب العامة. ويضيف هؤلاء أن أي إصلاح حقيقي يحتاج حواراً ومؤسسات مستقرة لا عقوبات خارجية تزيد التوتر وتضعف الثقة وتغلق أبواب التسوية الممكنة مستقبلاً أمام الجميع الآن تقريباً هنا وهناك أيضاً كثيراً جداً دوماً بلا توقف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤