واشنطن تلوّح بهرمز وتضغط نووياً: ترمب يعلن "انهيار" إيران ويعيد رسم شروط التفاوض
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
رسالة واشنطنواشنطن – سعيد عريقات -28/4/2026فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، جبهة سياسية جديدة في المواجهة مع إيران، بعدما أعلن أن طهران أبلغت الولايات المتحدة بأنها تمرّ بـ”حالة انهيار” وتريد إعادة فتح مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن، في مؤشر إلى احتدام الضغوط الاقتصادية والأمنية المحيطة بالأزمة.وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال" أن إيران أبلغت واشنطن برغبتها في فتح المضيق، بينما تحاول "ترتيب أوضاع القيادة"، من دون أن يكشف الجهة التي نقلت الرسالة أو طبيعة القنوات المستخدمة، كما لم يوضح ما إذا كانت إدارته مستعدة للاستجابة.ويأتي تصريح ترمب بعد يوم واحد من تداول مقترح إيراني اطّلعت عليه الإدارة الأميركية، يتضمن وقف الحرب وإعادة فتح المضيق، مع تأجيل البحث في الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. غير أن وزير الخارجية ماركو روبيو سارع إلى رفض المقاربة الإيرانية، معتبراً أن البرنامج النووي هو أصل الأزمة ولا يمكن تجاوزه.وقال روبيو إن المشكلة الجوهرية تبقى احتمال سعي النظام الإيراني مستقبلاً إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن هذه القضية ستظل مركز أي تسوية مقبلة. ويعكس هذا الموقف تمسك واشنطن بسياسة الربط بين التهدئة العسكرية والتنازلات النووية، وهو ما ترفضه طهران منذ سنوات.في موازاة ذلك، كشفت تقارير أن ترمب أوقف خلال عطلة نهاية الأسبوع سفر الوفد الأميركي إلى باكستان، حيث كان من المقرر استئناف جولة تفاوضية جديدة. وكان المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يستعدان للتوجه إلى إسلام آباد، قبل أن يقرر الرئيس تعليق المهمة.وقال ترمب لاحقاً إن الإيرانيين قدموا ورقة أولى "لم تكن جيدة بما يكفي"، لكنه أشار إلى أنهم أرسلوا بعد دقائق مقترحاً جديداً “أفضل بكثير”، في إشارة إلى استخدامه أسلوب الضغط اللحظي لانتزاع تنازلات إضافية.وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس اطّلع على المقترح الإيراني، لكنها شددت على أن "الخطوط الحمراء" الأميركية أُبلغت إلى الإيرانيين بوضوح، ما يوحي بأن باب التفاوض لم يُغلق، لكنه بات مشروطاً بالكامل بالرؤية الأميركية.ولا يمكن فصل إعلان ترمب أن إيران في "حالة انهيار" لا عن أسلوبه التفاوضي القائم على تضخيم ضعف الخصم قبل أي تفاوض. فالرئيس الأميركي يستخدم الخطاب العلني أداة ضغط نفسي وسياسي، لإظهار أن الطرف الآخر يفاوض من موقع الحاجة. لكن هذا النهج قد يرتد سلباً، إذ...




