واشنطن تدفع لتحالف دولي بحري في هرمز وسط تعثر المفاوضات

المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن الإدارة الأميركية أوعزت إلى بعثاتها الدبلوماسية حول العالم بالتحرك لإقناع الدول الحليفة بالانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى تأمين مضيق هرمز.
وبحسب الصحيفة، التي استندت إلى برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، فإن المقترح يقوم على إنشاء إطار يحمل اسم “آلية الحرية البحرية”، يهدف إلى تنسيق عمل قوات تحالف تقوده الولايات المتحدة، يشمل تبادل المعلومات، وتنسيق التحركات الدبلوماسية، وتنفيذ العقوبات المرتبطة بالأزمة.
ويأتي هذا التوجه في ظل فرض كل من إيران والولايات المتحدة حصارًا على مضيق هرمز، الذي يمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خُمس استهلاك العالم من المحروقات، ما يضفي على أي تصعيد فيه أبعادًا اقتصادية عالمية مباشرة.
وفي هذا السياق، قال مسؤول أميركي رفيع، الأربعاء، إن البيت الأبيض يدرس خيار “مواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر”، وذلك في وقت وصلت فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن هذا الطرح يُعد جزءًا من حزمة أوسع من الخيارات الدبلوماسية والسياسية المطروحة أمام الرئيس، في إطار التعامل مع الأزمة المتفاقمة.
وجاء في نص البرقية التي أوردتها الصحيفة أن “مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على إعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي”، معتبرة أن العمل الجماعي “أساسي”، لا سيما من أجل “جعل تكلفة العرقلة الإيرانية لمرور السفن في المضيق كبيرة”.
وكان ترامب قد دعا حلفاءه الأوروبيين إلى التدخل في هذا الملف في أواخر آذار/مارس، قبل أن يوجه إليهم انتقادات متكررة على خلفية رفضهم إرسال قوات إلى المنطقة.
اقتصاديًا، انعكست هذه التطورات على أسواق الطاقة، إذ ارتفع سعر خام برنت بنحو 7%، الخميس، في ظل تقارير تفيد بأن الجيش الأميركي سيقدّم إحاطة إلى ترامب بشأن إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مع استمرار تعثر المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 7.1% لتصل إلى 126.41 دولارًا للبرميل في التعاملات الآسيوية، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.4% ليبلغ 110.31 دولارات.




